أخر تحديث : الثلاثاء 13 يناير 2015 - 12:54 صباحًا

صورة رجل الأمن بمدينة القصر الكبير

مصطفى الحاجي | بتاريخ 13 يناير, 2015 | قراءة

 

hajji_moustapha

العميد الممتاز ” محمد الإدريسي” رئيس مفوضية أمن مدينة القصر الكبير، شهادة حق في هذا الرجل، منذ حلوله على رأس مفوضية أمن مدينة القصر الكبير، قادما اليها من مدينة خريبكة، التي عمر فيها كثيرا، وترك صدى طيبا، بشهادة إخواننا في مدينة ” خريبكة” ، قد غير بعض الشيئ، صورة رجل الأمن بمدينة القصر الكبير، رغم الإمكانيات اللوجستيكية والبشرية القليلة والشحيحة التي يتوفر عليها قطاع الأمن بالمدينة، وقد لوحظ هذا التغير حسب المتتبعين للشأن المحلي بالمدينة، خصوصا على مستوى مصلحة ” الضابطة القضائية” وتقدم ملحوظ في معالجة الشكايات، والمداومة الليلية، ونقص إحتجاجات المواطنين، على هذه المصلحة، وكذلك مصلحة “البطائق الوطنية” بدائرة “المرينة” وإختفاء بتاتا حالات الإكتظاظ المتعمد، التي كان يصنعها عمدا بعض الفاسدين من رجال الأمن الذين رحلوا من المدينة لمدن أخرى بقرارات تأديبية، وقد كانت هذه الظاهرة، تؤدي لكثرة السماسرة في محيط الدائرة وإبتزاز المواطنين ، خصوصا المضطرين على عجل لإستخراج البطاقة الوطنية، كما لوحظ في عهد العميد الممتاز “الإدريسي” تحسن ملحوظ على مستوى حركة السير والجولان، خصوصا بعض قدوم أحد الضباط الممتازين على رأس ” الهيئة للحضرية” المشهود له بالصرامة بشهادة إخواننا بمدينة “القنيطرة” التي عمل بها، وقد تكللت هذه الدماء الجديدة بالهيئة الحضرية، بالحماسة لدى رجال “شرطة المرور” بحيت وصلت مداخيل المخالفات الزجرية والحجز في المحجز البلدي، لرقم قياسي، فقد ثم إستخلاص السنة المنصرمة 2014، من المخالفين مايقرب 170 مليون سنتيم، ثم إحالتها على خزينة المملكة،.

لكن حسب المتتبعين، مازال الكثير من العمل الجاد والدؤوب ينتظر السيد ” الإدريسي”، وهي تنقية دواليب مفوضية الأمن بالمدينة من بعض الشوائب التي تسيئ لرجل الأمن خصوصا في مجال “الرشوة”،وتحديدا في الدوائر التابعة لنفوذه، والتي مازال البعض منهم يحن للعهد القديم، ولم يستسغ جيدا شعار حكومة “بن كيران” الجادة والمسؤولة والعازمة على محاربة الفساد والمفسدين، فمزيدا من العمل سي ” محمد الإدريسي”

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع