أخر تحديث : الخميس 5 مارس 2015 - 7:58 مساءً

وجْهتنا، إلى أين؟؟

محمد بوسكيل | بتاريخ 5 مارس, 2015 | قراءة

10897067_737968

دار الثقافة الوحيدة بهذه ال… سُدّت ابوابها دون تحديد موعد لاستئناف العمل بها، و ذلك من أجل صيانة ما طالته بعض ايادي المبطشين “المثقّفين” من تخريب و تكسير لجزء من مستلزماتها من جهة اولى، و من اجل تطعيم الدّار بمنشآت حديثة لم تُضمَّن بأجندات القائمين عليها يوم دراسة ملفّاتها.

و كما يعلم الجميع، اننا ابتلينا على الحضور بها -رغم سخافة بعض انشطتها- كلّما سنحت الفرصة بذلك، بدل الجلوس على كراسي محتلة للرصيف دون سند قانوني، امام غياب كلّي لتفعيل قوانين تبقى حبراً على ورق، لآية في نفس يعقوب.

و الى حين عودة المياه الى مجاريها، فإنّه لا ملجأ لكثير من “المبليين” بها غير المقاهي المحشوة بأدخنة متصاعدة من “الجوان” ذو الانتاج المحلي.
هذه داركم حافظوا عليها ايها المثقفون، و هذا بيتكم امنحوه لأي توجّه دون شرط او قيد ايها المسؤولون.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع