أخر تحديث : الإثنين 8 يونيو 2015 - 12:59 صباحًا

الصنم في ذمة الله

سليمان عربوش | بتاريخ 8 يونيو, 2015 | قراءة

arbouche

بما أنني شاركت أصدقائي، وعديد أحبائي، و قراء `محاينا` بل حتى بعض ممن يكفرون بما أكتب ويحقدون علي كل المآسي التي عشناها مع محمد السيمو، صنيعنا ووثننا الذي لم نجد له عبادا يقيمون باسمه الصلاة، فإننا كلما جد من حولنا جديد، للأمانة نعود لكم أحبابنا الذين يلومون فينا كبر رؤوسنا، ولنقيضكم من جموع أخرى يحشدون لنا السكاكين لإذكاء معاركنا. للجميع نقول أن السبمو بالنسبة لنا في ذمة المولى، هو الأن تاريخا وقد ورحل، وينتظر منا أن نواريه الثرى ونقرأ عليه الأيات البينات ونوزع على إثره الصدقات.

أما وقد جاءنا منذ أيام متوسلا، راجيا منا قبول توبته، فقد أعادناه أدراجه خائبا، ولم نقبل له شفاعة الأمين العام الذي طالبنا أن نمهله فقط لتمضية ما تبقى له من ذيل ولاية على الأبواب، وأنه سيتسنى له حل العقد مع انتهاء ولاية هذه الحكومة.

لكل الأسباب السالفة نحن زمرة القوم الأصيلة نأكد لأحباءنا أننا لسنا في سرب السيمو، ليس لأنه قد طغى، بل لأن مدة عمره الإفتراضي قد انتهت في السياسة، وما يفرحنا كثيرا أنه لا يعي بذلك، وهذا منتهى السعادة لنا والتي ستكتمل عندما يتم ردم هذا الصنم تحت التراب.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع