أخر تحديث : الجمعة 10 يوليو 2015 - 12:31 صباحًا

عقنا بكم

سليمان عربوش | بتاريخ 10 يوليو, 2015 | قراءة

arbouche

من حين لآخر يخرج أحد من منتسبي حزب العدالة والتنمية على الناس لينذروهم فردا وجمعا بشأم آت، داعين فيهم عدم الإدبار ومواجهة العاصفة بإعادة التصويت على الفضلاء منهم، والحالة أضحت موضة عند شعب بنكيران كلهم، يأكلون ويشتكون، ومن شدة الحرقة علينا (نحن التعساء)!!!! بكى المسكين بكاء مرا من على منصة البرلمان، حتى بلل لحيته، ولم يبكي معه أحد منا نحن شعب البؤساء، ليس لتحجر في القلوب، بل لجف أصاب مقلاة الجفون من كثرة البكاء على باب الله.

وليس فقط الرباح والخلفي والازمي وبقية الخلق المكرمين من يشتكي بهتانا، طالبين من الشعب التمسك بالديمقراطية الفتية وعدم تضييعها، وتحذير المغاربة من مغبة التصويت على غيرهم، لأن الشر مقبل بين ثنايا الأنامل التي ستضع الورقة في الصندوق.

وفي القصر الكبير، حيث عمر فيه رئيس من هذا الحزب ما يقرب من ثلاثة عقود بمجلسه المحلي؛ حتى أصبح الآن أكبر معمر به، لا يوازيه شخص آخر في المدة، منها ولايتين متتاليين في تدبير شأن المواطنين.

وعندما يتم إعلان النفير من طرف عضو بالمجلس البلدي، للاحتياط من السماسرة والمنتفعين من خيرات المجلس، نعتقد أن الذي يتكلم جاء لتوه لإنقاذ هذه المدينة المنكوبة عن بكرة أبيها وامها وسائر الأولياء بها، وفي الوقت كان المرجو أن يكونوا مكانهم ساحة المحاسبة ليذكرهم الناس بما وعدوا، تراهم هم السباقون لنذر الناس وتحذيرهم.

وقد كان مثل هذا الكلام حقا يتماشى والوضع في المعارضة، اما ومصائرنا بأيديهم ومع ذلك لا يزالوا بنفس الترانيم والتغني، فهذا منتهى الاستحمار بنا (بي على الأقل وزمرة من احبائي) إلى أن يحين موعد يخيب رجاء كل من يأخذنا رهنا للقول لا العمل.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع