أخر تحديث : الثلاثاء 28 يوليو 2015 - 10:12 مساءً

وجهة نظر شخصية جدا

محمد بنقدور الوهراني | بتاريخ 28 يوليو, 2015 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_benkadour_wehrani

أسمى مراتب العمل السياسي الحزبي هي أن ينضبط العضو لرأي الأغلبية الحزبية حتى في أقصى حالات الاختلاف، العضو الحزبي المسؤول يعبر عن الرأي المضاد للأغلبية من داخل الحزب ويبحث عن إمكانيات تصريف موقفه آخذا بعين الاعتبار المصلحة العامة للحزب الذي ينتمي إليه، وفي حالة الاستعصاء، يبحث لنفسه عن فضاء أو متنفس آخرين بتقديم استقالته وفق القوانين المعمول بها في هذا المجال.
ليس عيبا أن يغير السياسي إطاره الحزبي، ولكن العيب أن يعمد، وهو راحل، إلى تصريف اختلافه على طريقة نشر الغسيل وتصفية الحسابات الاعتبارية المرتبطة بالأشخاص سواء ذاتيا أو غيريا، بشكل انتقامي يسيئ إلى الإطار الحزبي أكثر مما يسيئ إلى الأشخاص، عملا بالمقولة المغربية الشهيرة ( غادي غادي لا خير نديرو ).
في الثقافة السياسية المغربية مبدأ ( أرض الله واسعة ) يمكن اعتباره مخرجا سليما للحفاظ على ماء الوجه وصفاء السريرة وحسن الخلق، بحثا عن مستقبل سياسي ممكن.
أما مبدأ ( علي وعلى أعدائي ) فهذا يمكن اعتباره قصورا سياسيا كبيرا وسلوكا أخلاقيا لا يستقيم مع شعارات تخليق الحياة السياسية التي يدافع عنها الكثير من الحزبيين الذين يسوقون أنفسهم ومواقفهم على أنها صحيحة، أخلاقية ومبدئية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع