أخر تحديث : السبت 22 أغسطس 2015 - 8:08 صباحًا

خيبة أمل

عبد السلام دخان | بتاريخ 22 أغسطس, 2015 | قراءة

11899765_437080363165592_5559557708624592464_n

شاهدت جديد الفنان حميد القصري اليوم على القناة الثانية المغربية قدم هذا الفنان الذي أحبه في سهرة هذا اليوم المسجلة طبعا أغاني تفتقد للروح الكناوية ولأصالة الإيقاع الكناوي؛ وهو الفنان العارف بأسراره وجذوره، فلا يمكن لآلة ” اللورك” أن تعوض الكنبري وجدبة الجلد.

كان التوزيع الجديد” الإلكتروني” طاغيا وغيب الصيحات الروحية الجميلة المألوفة للمعلم حميد القصري الذي شرب من ينابيع الفن الكناوي بالقصر الكبير مند صغره. اتذكر في هذا السياق صولات وجولات المعلم ميلود أطال الله في عمره والذي حمل إرثه ابنه النجيب؛ أتذكر الليلة الكناوية الكبرى بدار بوا ميلود بحي النيارين بالقصر الكبير وأتحسر على ضياع هذا التراث الغني على مستوى مدينتي وأتحسر أكثر على مايلحق هذا الفن من تهجين بدعوى التجديد.

اتمنى ان يتخلى المعلم حميد القصري عن الآلات الكهرائية ويعود إلى الروح الكناوية وإلى ميراث الأسلاف دون تحريف أو تهجين.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع