أخر تحديث : السبت 24 أكتوبر 2015 - 12:07 صباحًا

العدالة والتنمية واستمرار مسلسل التنازلات……

نبيل الطويهري | بتاريخ 24 أكتوبر, 2015 | قراءة

nabil_touiher

مسألة إبعاد حامي الدين من رئاسة الفريق بمجلس المستشارين، تدخل ضمن سلسلة من الضغوطات التي مارستها الدولة العميقة في حق حزب العدالة والتنمية منذ تأسيسه إلى حدود الآن، فبالعودة إلى تاريخ الحزب يمكن أن نقف على حجم التنازلات التي قدمها الحزب لإثبات حسن النية.
1- القبول بالانخراط داخل حزب قائم الحركة الشعبية د.د عوض تأسيس حزب مستقل تحت مبرر الظرفية السياسية بالمنطقة .
2- الحزب يحرم من المشاركة في الانتخابات الجماعية لسنة 1997 حتى لا يكون له تأثير مباشر على المواطنين.
3- تقليص حجم المشاركة السياسية لسنة 2002 و فرض خريطة دقيقة للترشيحات استجابة لضغوطات وزارة الداخلية.
4- 2002 تحذيرات الداخلية تدفع في اتجاه إبعاد الرميد من رئاسة الفريق بمجلس النواب والنتيجة تقديم الأخير استقالته حفاظا على وجود الحزب.
5- إبعاد أفتاتي عن الأمانة العامة للحزب وتجميد أنشطته في محاولة لتحديد النخب التي تقود حزب العدالة والتنمية.
6- وضع الحزب في تناقض مع اختياراته و مرجعياته من خلال استمرار نفس المشاريع و البرامج التي كانت محط اعتراض شديد من لدن قادة الحزب TGV ،موازين، القروض … وغيرها
وأخيرا أستغرب استغرابا شديدا ممن يعتقد أن بنكيران بدهائه السياسي لم ينتبه “لبند 55 مليار” السيد عارف اش كايدير ولكن الغالب الله…….الصبر مع الدولة العميقة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع