أخر تحديث : الجمعة 25 ديسمبر 2015 - 8:40 مساءً

المرحوم الحاج مصطفى القرقري .. رحيل أحد أعمدة حزب اﻹتحاد اﻹشتراكي بالشمال

يوسف سعدون | بتاريخ 25 ديسمبر, 2015 | قراءة

9858_1228970747116735_8240589700452870339_n

وصلني خبر رحيل المناضل الحاج مصطفى القرقري بعد زوال يومه الجمعة..ولم يكن لدي الوقت الكافي للسفر من أجل حضور الجنازة،فاسترجعت شريط الرجل كما عرفته:
كان رحمه الله جريئا في اختياراته ومبادراته..وقراراته كانت تنبني على حس براغماتي مشروع يرسم الهدف ويبدأ المسير لتحقيقه..وعبر هذا المشوار،كان لا بد أن يصادف من يعارضه..لكنه كان لا يقطع حبل التواصل معه ﻷنه كان واثقا من أن القادم من أﻷيام لابد له أن يحمل التوافقات التي تتطلبها المرحلة..كان يشتغل بهذه الفلسفة مع الجميع.وكان يشكل مع رموز الحزب بإقليم العرائش المرحومين سي محمد الطويل وسي عبدالسلام بكور ثالوثا أساسيا لكل المعادلات السياسية أيام مجد اﻹتحاد اﻹشتراكي …تحمل مسؤوليات تنظيمية وناضل في الواجهة الجماعية والجهوية والبرلمان.
كان بيته بالعرائش مقرا ثانيا وأساسيا للحزب..أبوابه كانت مفتوحة في وجه اﻹتحاديين حيث اتخذت قرارات كثيرة ومهمة عبر سمر سياسي يتخلله الكرم الحاتمي للفقيد…
وكان مباشرا في تعامله..لا يعرف أن يجامل أو ينافق..وكان صريحا في قول الحقائق مرها وحلوها.وكان يمارس السياسة بطريقته الخاصة والصادقة..وكغيره من السياسيين،كان يخطئ في بعض مبادراته..لكنه لم يكن ليتراجع أوييأس ﻷن الرجل عشق حزب القوات الشعبية بطريقته الصادقة..
أتذكر آخر لقاء لي به في أحد المجالس الجهوية للحزب قبل انتخابات 4شتنبر بتطوان ولامني بطريقته الودية عن ما أنشره عن الحزب بالفايسبوك ونادى على اﻷخ محمد أشبون وطلب منه أن يستفيد من خبرتي “المتواضعة” في التنظيم الحزبي بالمضيق الفنيدق.
رحل الرجل..ولابد أن يترك رحيله فراغا يصعب تعويضه.وستبقى بصماته واضحة في التاريخ الحزبي والسياسي بالشمال..
رحم الله الفقيد الحاج مصطفى القرقري وأسكنه فسيح جنانه وعزاؤنا واحد في وفاته

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع