أخر تحديث : الأربعاء 10 فبراير 2016 - 4:51 مساءً

لا نرضى بأنصاف الحلول

عبد المولى اليونسي | بتاريخ 10 فبراير, 2016 | قراءة

elyounosi_abdel

واقع الرياضة في المغرب لا يختلف كثيرا عن حال السياسة. كلما تأجج الغضب الجماهري احتجاجا على تردي النتائج يستقدمون مدربا محليا يحضى بشعبية لدى الجماهير، ما إن يؤدي دوره الإطفائي لغليان الشارع حتى يبدؤون في وضع المطبات و العراقيل في طريقه تمهيدا لإزاحته.
بادو الزاكي ينضاف إلى قائمة عجلات الاحتياط التي يستخدمها أصحاب الحال في وقت الحاجة. و في السياسة يأتي الدور بعد حين على بنكيران بعدما مر الربيع العربي نسيما عليلا على من استقدموه.
اذهبوا لا مأسوفا عليكم، بعض الطمع و الغباء يجعلكم تعتقدون أنكم رجال المرحلة و أصحاب القرار، بينما القرار في أيدي من استخدموكم، يعبرون بكم الأنفاق المظلمة.
ستتكرر الحكاية مرات و مرات. ليس لأنهم أغبى من أن يتعلموا من أخطاء غيرهم، لكن من يتحكمون في اللعبة خطيرون في فن الإغواء. كلما ارتفع منسوب الغضب لدى الشارع استغووا واحدا منهم حتى يصبح أمثالهم.
من يجب أن يأخد العبرة و يحفظ الدرس هو الشارع، الجمهور، المواطنون.. حتى لا يسرقوا ثورتنا، حتى لا يكون غضبنا مجرد مناسبة لترتيب أوراقهم و مراجعة حساباتهم. علينا أن لا نرضى بأنصاف الحلول.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع