أخر تحديث : السبت 13 فبراير 2016 - 12:56 مساءً

من له الجرأة للمطالبة بعقد دورات غير عمومية للمجلس البلدي ؟

حسن ادريسي | بتاريخ 13 فبراير, 2016 | قراءة

hassan_idrisi

على الرغم من مظاهر الحشد والحشد المضاد التي باتت سمة بارزة تطغى على انعقاد دورات المجلس البلدي، فإن ﻻ أحد له الجرأة للمطالبة بعقد اجتماعات غير عمومية،

الدولة من خﻻل ممثليها في شخص السلطات المحلية واﻹقليمية، ﻻ تستطيع، لسبب بسيط، وهو أن اﻷمر ﻻ يشكل لحد اﻵن إخﻻﻻ صريحا بالنظام العام حتى يمكن للعامل أو من يمثله الدفع في اتجاه عقد اجتماع غير مفتوح …
ثم الدولة، ﻻ يمكنها أن تناقض نفسها، فبعد أن صرفت أمواﻻ طائلة لتلميع مؤسساتها المنتخبة وتحبيب الناس في السياسة وتكثيف حضورهم، بدءا من حكاية 2007 دابا،
تعود، هكذا، لتسد عليهم وتنفرهم،
ثم وفيهم من ترك تجارته ولم يحضر فقط ليلغو أو يشاغب … بل وفيهم من أصبح وجها ثابتا محببا و مملحا … ﻷيتها تفاهة سياسية محليه، ﻻ يمكن ﻷية تجربة أن تقوم بدونهم !

وفي نفس السياق، فعلى الرغم من أن القانون المنظم الحالي، في فصله 48، قد ترك اﻹمكانية مشرعة لكل من رئيس المجلس أو ثلث اﻷعضاء لطلب عقد جلسة غير مفتوحة يقرر فيها المجلس دون مناقشة،
فلن يستطيع أي فريق، أغلبية ومعارضة، تحمل تبعات ذلكم طلب، و التعبير عن رغبته الواضحة في ذلك، أو أن تسجل عليه، مهما كانت أجندته، بأنه حرم الناس من متابعة شأنهم العام، وفي وقت تعرف فيه المشاركة مستويات متدنية،

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع