أخر تحديث : الثلاثاء 16 فبراير 2016 - 2:15 مساءً

كلمة السر …

حسن ادريسي | بتاريخ 16 فبراير, 2016 | قراءة

hassan_idrisi

المكان … نسجت حوله خيوط من التوادد المصلحي وعند الحاجة فقط، وأحيط بسياج عنكبية حريرية حد السذاجة، تسمح للكل بالدخول وبدون استئذان، و يمكن أن تنتظر منه أي شيء،
فقد تجد نفسك من اليوم الأول تتدرج في تنظيمات الحزب العالية ومجالسه الرفيعة ، أو تتصدر لائحته دون منافسة أو قتال شديد ، وقد تتوالى عليك الأصوات الداخلية من كل جانب وبدون حساب، حتى وقد بعت واشتريت، و زرت الأحزاب كلها، غير أنها لا تتوانى عن لفظك أنى شاءت دون موعد ، وحتى وأنت لم تتعود تخطي الدرجات الثلاثة الخارجية للمكان، أو تهجي الأحرف الأولى للعنوان، متى سولت لك نفسك الأمارة، خلخلة تلكم طقوس أو فك طلاسم تلكم مصالح بسيطة أزلية لا تريد أن تنتهي، ومن حيث هي خفيفة في اللسان … ثقيلة في الميزان،

وككل مرتاد لهذا العالم الحزبي الهزلي وشبه العائلي، لا تعرف، بربك، أين يبدأ السياسي والثقافي والجمعوي و الفني … ومتى ينتهي ؟ ومن هو المناضل، ومن هو البياع الشراي ؟

مدارس أنشئت أصلا لصياغة الفكر والوطنية والتنافس على تداول السلطة، لكن الكل يزكي من، والكل يحارب من، والكل يرفع من، والكل يطيح بمن ؟

لكن الكل لا يحفظ سوى كلمة سر واحدة،
عاش فلان، يرحم علال،

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع