أخر تحديث : الجمعة 15 أبريل 2016 - 10:12 مساءً

“القديسة” أنجلينا جولي

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 15 أبريل, 2016 | قراءة

descarga

هشام الخياطي
في أي لحظة قد يأتينا خبر رحيل “القديسة” أنجلينا جولي،،وستبكيها الإنسانية ويبكيها الفقراء بدرجة أكثر ،،فوحدها التي استطاعت أن تُخَصّبَُ بذور الحياة في قلوب وأجساد كانت تتغدى على الموت كل يوم،،،،، سترحل أنجلينا او الملاك بعدما علمتنا أن الإنسانية هي الدين الوحيد الذي يقودنا إلى إيجاد الله بداخلنا،،،

سترحل أنجلينا وهي حزينة على من يدفعون بعرقهم ثمن “دبَّابَة”تحمي الوطن،، لكنها سرعان ما تحصدهم في طريقها إلى السلطة وقليل ممن نجا منهم،،، يعيش بِسِيرُومْ ضحايا الحرب،، سترحل انجلينا بعد أن تخبرنا أن التهرب الانساني أفظع بكثير من التهرب الضريبي وبدل ان يبحث الأثرياء عن ملاذات ضريبية لتكديس ثرواتهم،،، فليبحثوا عن ملاذات انسانية يزرعون فيها الحياة ويصنعون للعالم سلاما،، سترحل أنجلينا وسيظل فقهائنا يناقشون أدوار العري في أفلامها يلهمهم جسدها أكثر مما تلهمهم أعمالها الخيرية،،، مع ان أغلبهم لم ينتج الا دعوات تكفير وارهاب. 

سترحل أنجلينا بعد أن أعطت تعريفا جديدا للفنان او البطل القومي الذي يُجَمِّلُ قُبْحَ “وَسَطِهِ” بفعله وبماله،،، ليس كحال فنانينا ومشاهيرنا الذين يكدسون الثروات ومع ذلك مازال بعضهم يتسول على أعتاب السلطان،،،، كيف لهشام الكروج رجل أعمال ثري و صاحب مشاريع كثيرة،،،، ومع ذلك يمتلك مأذونية نقل،، وموظف شبح في وزارة الشبيبة والرياضة،،،كل هذا ولم ينشئ مؤسسة خيرية تحمل إسمه!!! وغيره كثيرون في هذا الوطن الذي يعتبرونه تحت تصرفهم.

شفاك الله أنجلينا في كل العالم يصلي لأجلك الكثيرون فتحايلي على جسدك الهزيل بإنسانيتك القوية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع