أخر تحديث : الأربعاء 28 سبتمبر 2016 - 1:01 صباحًا

الخطاب بلسان الإنسان الكوني..

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 28 سبتمبر, 2016 | قراءة

fatimabulfath

فاطمة أبو الفتح
لا يختلف اثنان على حاجة البشرية للعدل و الحرية و الكرامة ، كيفما كان عرق الإنسان ، لونه ، عقيدته أو مكانته بين ذويه…! و هي غايات لا تحققها إلا التربية و الإرادة …لذلك فكل غياب أو نقص لهذه الشروط الوجودية هو إخلال بمنظومة الإنسانية و مساس بقدسيتها؛ لأن المقدس هو الثابت و الأصيل و الدال… و ليس المتخيل و المتوهم !
فسدت المجتمعات لإخلالها بدورها الأساسي و الذي لا يقبل التأجيل أو المراوغة ، التربية على الإنسان أولا ، و على وجود مبني هذه القيم المقدسة…!
كل خطاب يعتمد الوعظ و إثارة عواطف الناس من أجل التغيير ما هو إلا تحايل عليهم و تأجيل للأزمة ! ان الرهان كل الرهان “التربية” …. فحين يكون الفرد مهذب الطبع مشبعا بقيم الحق و الخير و الحرية و الجمال تسهل مخاطبته و إشراكه في بناء أفق اجتماعي أرقى….

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع