أخر تحديث : الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 1:27 صباحًا

أمينة الصيباري: جل المؤسسات لا تكاد تخلو من حالات العنف والتحرش

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 31 أكتوبر, 2017 | قراءة

أمينة الصيباري
ما معنى أن تطرد تلميدة من أجل قبلة . ما هي الرسالة التي تريد أن توصلها المؤسسة للتلاميد وللمجتمع ؟كيف يعقل في ظل كل التجاوزات التي تعرفها العديد من المؤسسات التعليمية من ساعات اضافية اجبارية يدفعها أولياء الامور مرغمون ابتغاء مرضاة النقط واتقاء لشر بعض عديمي الضمير الدين ينتقمون ممن يرفضون الرضوخ لابتزازهم.

بعد خمسة وعشرين سنة من الاشتغال في التعليم بامكاني الجزم بأن جل المؤسسات لا تكاد تخلو من حالات العنف والتحرش والاسباب كثيرة ومتعددة منها عجز الكثير من الاسر عن تربية دريتهم والاكتفاء بتوفير الشروط المادية كشكل من أشكال التعويض عن الحرمان واقتصار المدرسة على تلقين دروس الامتحانات وابتعادها في غالب الاحيان عن أدوارها التربوية والتاطيرية التي تكلف بها الشارع على اكمل وجه.

في ظل هده الاوضاع الشادة التي نعيشها ونتحمل مسؤوليتها كل من موقعه تخرج علينا مؤسسة بقرار طرد تلميدة من أجل قبلة.

أحاول أن أتخيل أعضاء هذه اللجنة الموقرة وهم يحكمون على تلميذة بهذا الحكم القاسي . ماذا لو كانت التلميذة ابنة احدهم هل كان سيجرؤ على اصدار حكم قاس كهذا في حقها او كانت ستشتغل الة لي عندو مو فالكوزينة هذه التلميذة يمكن ان تكون ابنتي او ابنة اي احد في هذا الوطن .

ما معنى أن تخصص الوزارة حملات كل سنة من اجل تشجيع تمدرس الفتيات في الوقت التي تصادر مؤسسة حق تلميدة في التمدرس؟ هده الفتاة لم تحمل سلاحا معها للمدرسة لتعتدي على أقرانها أو على مدرسيها .. لم تعبئ جيوبها بالمهلوسات لتوزعها داخل الفصل..كل ما فعلته هو اندفاع المراهقة وكان حري بالمجلس الموقر أن يقوم بالانصات للتلميدة وتنبيهها كي لا تكرر سلوكا غير لائق داخل فضاء المؤسسة. تضامني المطلق مع التلميدة وأهلها .المدرسة تجمعنا

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع