أخر تحديث : الثلاثاء 2 يناير 2018 - 3:28 صباحًا

بصراحة شديدة .. على هامش الانتخابات الجزئية بإقليم العرائش

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 2 يناير, 2018 | قراءة

محمد بنقدور الوهراني
الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عندما اختارت أحمد الخاطب للمبارزة حول المقعد البرلماني، ساهمت في إضعاف حظوظ الحزب للظفر بالمقعد لسبب بسيط هو أنها أضافت أملاحا كثيرة داخل الجرح المزمن الذي يعاني منه الحزب على صعيد إقليم العرائش.
قرار الأمانة العامة هذا سيجعل من المساهمة والمشاركة في الحملة الانتخابية مسألة فيها نظر، على الأقل من ناحية النية والسريرة.
الأمانة العامة كان لابد أن تتوفر على الشجاعة المعنوية لاحترام قرارات لجنة الترشيح الإقليمية والجهوية للحزب في أحسن الأحوال، وفي أسوئها اختيار شخصية ثالثة وازنة من خارج الإقليم تستطيع المنافسة، فضلا عن تقريب وجهات النظر وتجميع الجهود.
إنارة لابد منها:
أحمد الخاطب رجل يتوفر على مواصفات كثيرة من علم وأخلاق ونبل وحركية سياسية وأحقية تنظيمية وانضباط حزبي..
ولكن، هذه المحطة ليست محطته.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع