أخر تحديث : الخميس 7 يونيو 2018 - 1:56 صباحًا

نحن المواطنون .. ما مصيرنا؟

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 7 يونيو, 2018 | قراءة

إلياس طلحة
قد نرى قريبا في وسائل الإعلام بالخط العريض: “الملك يقيل حكومة العثماني” أو على الأقل “إقالة الداودي من حكومة العثماني” وسيكون خبرا سارا لدى غالبية المغاربة. لكن ماذا سنستفيد نحن المغاربة من مثل هذه الأخبار إذا لم يكن فيها المحاسبة والسجن؟ حتى نشفي غليلنا ويتعظ المسؤولين الآخرين…

ستبقى المناصب والكراسي هي ذاتها، ولن ينفع تغيير الوجوه، ولعل أبرز مثال الغضبة الملكية السابقة، والتي أطاحت بعدد من الوزراء الذين لم يقوموا بالوفاء بالتزاماتهم المنوطة بهم، وذلك على شاكلة هذه الباقية المتبقية في حكومة العثماني حيث لم يكن هذا محط عجب لأن عدم الوفاء بالمسؤولية عادة مسؤولينا في المغرب…

كما ينبغي التنبيه عليه أن المقالون سابقا متجنسون بجنسيات مختلفة، مما لا يستبعد أنهم الآن يقطنون في أفخم الأماكن في العالم ويمتلكون أكبر القصور وآخر موضات السيارات ويدرسون أبناءهم في أفضل المدارس والمؤسسات

وهذه ستكون حال الداودي في حد ذاته، وفي حالة إقالته ففرنسا تنتظره بأذرع مفتوحة نظرا لجنسيته ولزوجته الفرنسية التي لا أستبعد أنه يدافع عن سنطرال لأن شيئا من زوجته في الشركة، إضافة إلى الأموال التي كدسها على شاكلة غيره خلال الولايتين

وبهذا نكون نحن المواطنون الضحية في هذا كله ويبقى السؤال عن مصيرنا الذي لا جواب عليه إلا القمع والتهميش .. فما مصيرنا؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع