تصنيف رأي قصري

د. حسن اليملاحي في وداع القاص والمبدع الراحل : أحمد السقال

بتاريخ 20 يونيو, 2018

حسن اليملاحي : صديقي الراحل المبدع سيدي أحمد كما يحلو دوما أن أناديك كان هذا الصباح مفجعا وأنا أتلقى خبر وفاتك. بدابة لم أصدق الخبر ، ولكي أطمئن عنك هاتفت صديقي و شقيقك المبدع المهدي السقال.وعلى غير عادته، كان هاتفه مقفلا هذه المرة.عاودت الاتصال مرة ثانية، وبعد ذلك أيقنت أن في الأمر مشكلة ما. تصفحت صفحات الأصدقاء في مواقع الاتصال الاجتماعي عساني أجد إجابة لا تحتمل التأجيل لأسئلة تتناسل بسرعة.كم أصبت بالحزن وأنا أقرأ خبر رحيلك في صفحة صديقنا وعزيزنا الأستاذ محمد العطار، لكن هذا الحزن سرعان ما ازداد ألما أكثر لما وجدت نفس الخبر في صفحة الصديق عابد. أعلم أن آخر لقاء جمعنا ببعضنا البعض كان في مدينة الدار البيضاء، وذلك…

عيد الفطر أو” العيد الصغير”

بتاريخ 15 يونيو, 2018

بوابة القصر الكبير – أمينة بنونة : عيد الفطر يأتي بعد صيام شهر رمضان ويكون أول يوم يفطر فيه المسلمون بعد صيام شهر كامل ولذلك سمي بعيد الفطر. أول عيد فطر احتفل فيه المسلمون في الإسلام كان في السنة الثانية للهجرة حيث أن أول رمضان صامه المسلمون كان في السنة الثانية للهجرة. ويحرم صيام أول يوم من أيام عيد الفطر.ومدته شرعا يوم واحد فقط، يبدأ بعد غروب الشمس اليوم الاخير من شهر رمضان وينتهي بـ غروب الشمس اليوم الأول من شهر شوال، فقد روى أبو داود و الترمذي في سننه أن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ و لَهُمْ يومَانِ يلعبُونَ فيهِمَا «فقال رسول الله : ” قدْ أبدلَكم…

المسلم بين نداء التدبير وممارسة التبذير

بتاريخ 14 يونيو, 2018

 عبدالرؤوف الزكري لقد قرر ابن خلدون أن « الناس أبناء عوائدهم » ومن قبله أرسطو الذي أكد ان « العادة هي الطبيعة الثانية للإنسان ». ولقد اعتدنا أن نرفع من منسوب الاستهلاك في هذا الشهر الفضيل، وأيضا من تضخيم الخطاب حول ضرورة الاقتصاد في الأكل والشرب، لأن ذلك من مقاصد الصيام وعونا على القيام. وجل المعطيات تشهد، أن إنسان اليوم غارق في التبذير والهدر. هذا الأخير الذي يُتحدث عنه في مختلف المجالات: الهدر المدرسي، هدر الزمن السياسي، هدر فرص التحديث المجتمعي… ولا يأخذ الهدر الغذائي نصيبه من المعالجة الإعلامية، رغم علاقته الوطيدة بالتنمية التي نسعى لتحقيقها. وتشير منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، إلى أننا نهدر 1,3 مليار طن من الأغذية في…

زكاة الفطر … نقدا أو عينا

بتاريخ 12 يونيو, 2018

  عبد الله الجباري الحسني في كل سنة، تثار أواخر رمضان مسألة إخراج زكاة الفطر، هل نخرجها نقدا، اعتبارا للمصلحة ؟ أم نخرجها عينا تمسكا بظاهر النص ؟ وهذا النقاش قديم في الساحة، وآني، ومستقبلي، ولن يتوقف. منذ الصغر، كنت أشمئز من ظاهرة غريبة، وهي أنه بعد رؤية هلال شوال، يتجول الفقراء والمساكين في الأزقة طوال الليل، ابتداء من وقت العشاء إلى ما بعد صلاة العيد، الليل كله، هناك من يأتي إلى الحي ويطالب بحقه في الفطرة بأعلى صوته، وهناك من يقرع الأبواب بشدة في أي وقت من الليل شاء، دون توقير ولا احترام، ومنهم من يصطحب أبناءه أو أصدقاءه، لجمع القمح أو الدقيق، فيضطرون إلى حمل أكياس متعددة، كيس خاص بالدقيق فورس،…

ومضات : خير من ألف شهر

بتاريخ 11 يونيو, 2018

حسناء البطاني * من فضائل المدرسة الرمضانية النورانية، حصول الصائم على ثلاث جوائز ربانية في كل عشرية من هذا الشهر الجليل، فأما الجائزة الأولى فهي الرحمة التي تغشى نفس الصائم وتعم بركتها على حياته كلها. والجائزة الثانية مغفرة تكفر عنه سيئاته وتمحو خطاياه وتنقيه من دنس الآثام والذنوب، وتبقى الجائزة الأعظم والفوز الأكبر في هذه المدرسة الرمضانية التربوية هو الظفر بالعتق من النار. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: *أول شهر رمضان رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار.* رواه ابن أبي الدنيا والخطيب وابن عساكر ولعل عظمة وبركة هذه العشر الأواخر من هذا الشهر العظيم لا تكمن فقط في تحقيق الفوز بالعتق من النار، بل تتعداه…

احتفالات الليلة المباركة

بتاريخ 11 يونيو, 2018

بوابة القصر الكبير – أمينة بنونة  تختلف أجواء الاحتفال بليلة القدر في المغرب باختلاف عادات وتقاليد كل منطقة وكل أسرة ، وأهم ما يميز هذه المناسبة الدينية في مدن الشمال هو مشهد الأطفال وهم منتشرون في شوارع وأزقة المدينة كالحمام الأبيض، مرتدين ملابس تقليدية يغلب عليها الطابع المغربي الأصيل كالجلباب و«الجابادور» و«البلغة» وطرابيش بيضاء أو حمراء، أما الصغيرات فتراهن فرحات بجلابيهن أو قفاطينهن و«شرابيلهن» والحناء المنقوشة في أياديهن. يقضي الأطفال صباحهم في اللعب مع أصدقائهم وأبناء جيرانهم ينتظرون بفارغ الصبر تفرغ أمهاتهم من الأعمال البيتية لتصحبنهم إلى المصور لإلتقاط صور للذكرى. الفرحة بهذه المناسبة لا تخص الأطفال فحسب، بل تكتسح قلوب كل فئات الساكنة، كبارا وصغارا. فربات البيوت لا يغمض…