أخر تحديث : الجمعة 16 مارس 2012 - 11:51 صباحًا

الڭريمات ونقل الحيوانات

جمال السباعي | بتاريخ 16 مارس, 2012 | قراءة

أثار الكشف عن المستفيدين من رخص النقل أو ما يصطلح عليه بالكريمات ، نقاشا كبيرا داخل المجتمع المغربي، وانصب هذا النقاش على الشخصيات المستفيدة من الرخص أكثر من الطريقة التي تمنح بها هذه الرخص، والأجدر بنا أن نناقش طريقة المنح على شكل هبات المتبعة.

 قد يكون الغرض من إعطاء رخص النقل على شكل هبات هو توفير دخل لمن لا دخل له، وهدا تفكير له نوايا حسنة بالرغم من أن التطبيق لم يكن مطابق للهدف المسطر وقد أظهرت لائحة المستفيدين أن أغلبهم ممن يملكون دخل بل ولهم أكتر من مصدر دخل. لكن ليس هدا هو بيت القصيد، المشكل الكبير لمنح الرخص على شكل هبات ضهر في قطاع النقل الدي أصبحت الكثير من وسائل النقل فيه لا تصلح إلا لنقل الحيوانات، فعندما تمنح رخصة لشخص لا يملك رأس مال يستتمره في مجال النقل سيضطر إما لكراء الرخصة وهدا لن يحقق الهدف المسطر وإما لجمع المال درهم درهم حتى يوفر ثمن أرخص وسيلة نقل موجودة والتي قد تكون “غير صالحة للإستعمال الآدمي”  ويضاف إلى هدا أن المستفيد من رخصة النقل غالبا ما يكون من خارج مجال النقل مما يجعل تدبير شأن وسيلة النقل في يد السائق ومساعده “كريسون” وهما في أغلب الأحيان لا يفكران إلا في كيفية الاستفادة الشخصية من وسيلة النقل، فتجدهما يكدسان البشر فوق أكياس البضائع، فتتحول الرحلة إلى جحيم بالنسبة للمسافر .

الأجدر بهدا القطاع أن يخضع للطرق الطبيعية لمنح الرخص كما هو في جميع المجالات، فلو اردت إنشاء مقاولة ما فسيشترط عليك التوفر على محل ورصيد بنكي معين وبنفس الطريقة يجب وضع شروط تمكن من إنشاء مقاولات للنقل تتوفر على شروط ضامنة لنقل جيد ومريح .’

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع