أخر تحديث : الأحد 29 أبريل 2012 - 11:43 مساءً

لا لتطبيع القانوني و الاجتماعي مع الاغتصاب

ذة خديجة اقبيبش | بتاريخ 29 أبريل, 2012 | قراءة

لوحة بريشة الفنان خالد الشرادي

يعرف المشهد المغربي تنامي كبير لظاهرة الاغتصاب بصفة عامة، وفي صفوف القاصرات بوجه خاص .
ويوازي تنامي هذه الظاهرة التطبيع القانوني الذي بدأ يدق ناقوس الخطر في مجتمع تسوده ثقافة رجعية تحكمها مفاهيم “الحشومة و العار” و بدل كل مجهود من أجل ستر المستور و تلجيم الأنياب التي لا ترحم، و التي تجعل من الضحية “مذنبا” و من المذنب “ضحية” .

في وقت يتناسى فيه الجميع بداية من الأسرة و المجتمع وصولا إلي المشرع المغربي حالة الضحية النفسية و الجسدية، و التي تنعكس على مشوار حياتها بأكمله .

نظرة احتقارية دونية ملازمة للفتاة المغتصبة منذ تلك اللحظة إلى ما بعد مماتهـا، تلك الزهرة التي تحلم بأن تصبح عطرا زكيا، للأسف يتم قطفها مبكرا من طرف المغتصب ، و يداس عليها بالأقدام من طرف الأسرة و المجتمع، و يبقي لديها رمقة أمل في أن تنصف من طرف التشريعات القانونية، لكن تجد نفسها في الأخير مسحوقة الحقوق من طرف الجميع.
لنقول لا لتطبيع القانوني و الاجتماعي للاغتصاب، نعم للقوانين الزجرية ضدا المغتصبين، جميعا من أجل نص قانون ينصف الضحية و يحاسب المذنب .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع