أخر تحديث : الأربعاء 20 يونيو 2012 - 11:19 مساءً

سقف السعادة

ذ. عبد الواحد الزفري | بتاريخ 20 يونيو, 2012 | قراءة

لنفترض غصبا في مكان قصي بالخيال الغير القابل للتحقق ؛ أن امرأة ليست كباقي النساء، قنوعة منوعة، لربها شاكرة لا تخالف أمر زوجها ! ولا تسبه بكرة وأصيلا ، ليست هلوعة ولوعة؛ ولا جزوعة إذا مسها الشر أو الخير . باختصار امرأة تعلم جيدا أن الجنة تحت أقدامها، فهل ستستظل السعادة تحت سقف بيتها ؟ .

ولنفترض غصبا وعنوة كما في السابق رجلا كسائر الرجال؛ رب البيت الآمر الناهي، في بذلة “هتلير” يتبطن، يقمع ويتسلطن، أو ك “سي سيد” تغسل أقدامه بالماء الفاتر، وتذلك أصابع رجليه بلطف، ولا يُؤْكل أو يشرب إلا بعده.

فهل سيوجد – أصلا- ذاك السقف المذكور سلفا كي تستظل تحته سعادة ولو كانت عابرة؟.

الحقيقة هي أن السعادة لا تبنى غلابا، وإنما تؤخذ الأمور تحايلا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع