أخر تحديث : الجمعة 20 يوليو 2012 - 9:21 مساءً

واو طاء نون

ذ. يوسف السباعي | بتاريخ 20 يوليو, 2012 | قراءة


واوا طاء نون تلك الحروف العربية الأصيلة الرخوية الشديدة الإنفجارية اللينة (…) في علم اللسانيات (…) جميلة الشكل والجوهر سهلة النطق (…) تختزل الدرر.التاريخ/ الجغرافية. الفرد/الجماعة.الأرض /السماء …

تختزل التقافة والثراث.تختزل الإنسان في جدلية الإرتباط (…) وطن / أرض بدأ من وطن /بيت. وطن / حي. وطن / قرية. وطن / مدينة. وطن / بلد ….

الحروف الثلاثية في تلاحمها وترابطها فضاء تتعايش فئات المجتمع.مواطنين وهم في ذلك درجات سنة الله في أرضه وخلقه. مواطن الفترات الإنتخابية على شاكلة الدكاكين الموسمية (…) ومواطن كناش الحالة المدنية ومواطن دون كناش الحالة (…) مواطن الدرجة الأولى والثانية والثالثة (…) على شاكلة قطاراتنا النفاثة السريعة (…)

الثلاثية الفريدة في ثناياها ثنائيات كونية أزلية أرقت الفلاسفة والمفكرين (…) حياة / موت. غنى / فقر. علم / جهل. ظلم / عدل….

ثلاثية “واو طاء نون” تختزل (الحب) بأسمى معانيه وأصنافه المختلفة (…) على نحو تكديس الأموال وجمع الثروات والتهرب من الأداء والقائمة الطويلة (…) حب من يرى “واو طاء نون” واو عين ألف وهمزة على السطر.
وحب أخر من صنف أخر أو من قمر أخر غير قمرنا (…) صنف الحب الحقيقي على حد الأغنية الشهيرة (…) لمشاهير هذا الزمن.. نحب “واوا وطاأ ونونا” لا لشئ سوى أنهما ينصهران في وطن.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع