أخر تحديث : الإثنين 17 سبتمبر 2012 - 10:27 مساءً

الموسم الدراسي..

ذ. محمد الشاوي | بتاريخ 17 سبتمبر, 2012 | قراءة

“أتمنى للمدرسة قنبلة ذرية ، وللتلاميذ عطلة صيفية وللمدير سكتة قلبية …” مثال يقال في صفوف التلاميذ..
حينما يقترب الموسم الدراسي أشعر بحب وشوق لممارسة عملي بعد طول فترة العطلة الصيفية التي كانت بمتابة إستراحة للمحارب الذي سيبدأ معركة أخرى مع موسم دراسي جديد و حلبة جديدة وجمهور جديد غير الذي كان فيما قبل ومشجعين جدد جاؤوا من كل حدب وطرف لممارسة هوايتهم المفضلة، على حلبة الفصل الدراسي .
أفتقد تلامذتي الناجحون الذين سيباشرون مهاما جديدة في تخصصات وشعب علمية منها و أدبية وأيضاً تقنية … سيلجون حياة جديدة عشناها نحن من قبلهم في الأحياألجامعية والكليات و المعاهد… وفي نفس الوقت أتأسف لمن لم يحالفه الحظ وكرر السنة ربما هو عامل الحظ الذي أصبح لغزاً كبيرا يحير جميع المتمدرسين والأساتدة وأباء وأولياء الأمور …
لكن رغم ذلك تستمر الحياة سواء بالنجاح أو الفشل ، فالإنسان دائماً يجب أن يأخد الحياة كما لو كانت مباراة لكرة القدم ، قد ننفعل للخسارة وقد نفرح للربح ، فالرياضي الماهر وكذلك المشجع اليقظ من الذين يحبون هذه الرياضة يجب أن تكون له روحاً رياضية . هكذا هي الحياة يجب أن نقبل بكل ما تحصده ونجنيه بروح رياضية و بإرادة طيبة.
مايعجبني في الدخول المدرسي أول لقاء لي مع تلامذتي الجدد الذين منهم يطلب من الله أن لا أدرس له وبين من يريد أن أدرس له…
ومهم من يقوم بمهام بوليسية بالبحث والتقصي وتوجيه أسئلة وتحقيقات للتلامذة القدامى حتى يعرف مع من سيلعب في المباراة ومن هو مدرب الفريق الجديد…
والحالات كثيرة خصوصا عند الحصة الأولى تجد التلاميذ بلباس جديد وحيوية ونشاط لانظير له ، منهم من يتنافس في اللباس وطريقة المشي ، ومنهم من يحب أن يتنافس بآخر صيحات الهواتف النقالة … تسريحة الشعر عند الذكور ” تشويكة ” التي لايمكن أن لا تجدها إلا رفقة سروال” الجينز” المسمى ب ” طوبو” …
تجد في صفوف الإنات من يلبسن على شاكلة الممثلات التركيات اللواتي يشاهدنهن في المسلسلات وكذلك المغنيات الغربيات …إذ نجد تيارا آخر منهن من يفضلن اللباس الديني المعصرن والمجمل بألوان الطيف يجمع ما بين الأصالة والمعاصرة…
كم جميل حينما نذهب إلى المدرسة بعد طول الصيف الذي يمر كالبرق الخاطف ، هكذا هي العطلة كما يقول التلاميذ.
وتبدأ الحصة الأولى في جو من التعارف على مادرسوا من معارف وما سيدرسون، إنه جو بين السابق واللاحق ، ما كان وماسيكون …
وكل أستاذ له طريقته الخاصة ولكل تلميذ أيضاً أسلوبه وطريقته …
حتى يتفق الجميع ويتم التعاقد التربوي على مجموعة من الأمور والواجبات ، وتنطلق بعد ذلك الدراسة وفي إنتظار شراء الكتب والمقررات الدراسية التي تثقل ساعد الآباء والأمهات …

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع