أخر تحديث : الخميس 13 يونيو 2013 - 4:52 مساءً

الإبداع بين الترهيب والترغيب

عبد الحميد الزفري | بتاريخ 13 يونيو, 2013 | قراءة

وردت في ” مثنوي” جلال الدين الرومي حكاية تاجر أراد السفر إلى الهند قصد التجارة. وكان له ببغاء عزيز على نفسه. فلما هم بالسفر سأله عما يمكنه أن يجلب له كهدية عند عودته. لم تكن للبغاء سوى أمنية واحدة هي أن يحمل صاحبه رسالة إلى ببغاوات الهند ا(لطليقة) يخبرها بورطته، لأنه قدر له أن يكون أسيراعند هذا التاجر لحسن صوته وجمال ألوانه وأنه يتشوق إليها وإلى ما تنعم به من حرية وبهجة في البساتين، بينما هو يموت حزنا، بعيدا عنها، فهجرانه للإنسان نتيجة سوء معاملته كانت فيها قسوة، لكن لها حلاوة، والببغاء الأسير يعشق كلا النقيضين. فعلا أوفى التاجر بعهده، وما إن كاد يبلغ الرسالة حتى سقط أحد الببغاوات ميتا، ندم التاجر ندما شديدا لظنه أنه هو الذي تسبب في موت الببغاء؛ اعتقادا منه أنه قد يكون واحدا من أقارب ببغائه، وقد يكون لهما جسدان وروح واحدة!. إن اللسان مثل أي شيء قابل للاشتعال، فلا تقدحه إلا بما يمليه عليك الفكر السليم، والأحاسيس النبيلة، وإلا ستقول أو تكتب ما قد يجر عليك كثيرا من الويلات واهما نفسك أنك تنجز شعرا أو سردا ( تسرد قصة أو تؤلف مسرحية… ).
إنك لا تستطيع أن ترى بيادر التبن جاهزة للاشتعال غير أن كلمة واحدة لها قوة إيقاد النيران في تلك البيادر، بل في العالم كله.
من هنا كان في الإبداع الغث والسمين، الأول مآله الموت في لحظته التاريخية، فيصير في خبر كان، والثاني يستمر في قدح الشرارة، حينا تكاد تخبو وأحيانا أخرى تزداد اتقادا لغنى طبقاته، وعمق كشوفاته، ومخاتلة مكاشفاته، يتواصل مع نصوص أخرى ويترافق، وفي لحظات يتقاطع معها ويتفارق، ليؤصل له مكانة خاصة به.
في خضم عالمنا اليوم ( عالم الصورة ) الذي شن غزوا شرسا على بيوتنا، تضاعفت معه أعباء المبدع، لأنه أخذ يجد نفسه أمام تكنولوجيا على درجة كبيرة من الذكاء الاصطناعي القادر على إبداع أشياء لا حصر لها، واستنساخها في ظرف وجيز، وبكميات هائلة – طبعا من وراء كل هذا الانسان –
على الرغم من استفحال هذه الظاهرة التي قبلناها ولو مع كثير سوءاتها فلا زال الإبداع الإنساني نبعا فياضا بذوي الخبرات وطرائق التجريب، إلى جانب الطاقات الخلاقة لدى الشباب، التي تؤكد باستمرار على راهنيتها، ممتطية صهوة إمكانات خلخلة آليات التكليس والتحنيط، وفي الآن ذاته لمعانقة الجديد بكل عنفه وعنفوانه، لا استنجادا بالحداثة في حدود استيرادها كما استمرأها البعض فكبكبوا على وجوههم وإبداعاتهم. وكذا الشأن حتى بالنسبة للمشاريع الفكرية والسياسية الكبرى التي رام أصحابها استنبات بذور غريبة عن تربة واقعهم، دون إيلاء الأهمية التي تستحقها ثوابت المجتمع وخصوصياته.
بهذا الاعتبار يكون الإبداع في صورته الشاملة هو هذا الكل المُبنْينُ المتماسك، والمتناغم بين الفطري والمكتسب، الواقعي والخيالي، الثابت والمتجدد، التصريحي والتلميحي، مما يجعل المبدع دائم البحث عن موقع خاص به داخل المشهد الفني الذي اختاره أو جبل عليه.
عملية البحث هذه هي التي نجدها تقض مضجع كل المبدعين، لأنهم يحسون في أنفسهم أنهم أمام واقع يعج بالتجارب الإنسانية، ومتخيل يتأبى على صاحبه في أحايين قد تدوم طويلا في الوصول إلى ما يسعفه من استكناه جوهر الحياة وأسرارها. إنه إسطرلابه الذي يوجهه في بحر اللغة أو اللون أو الموسيقى… أو هذه جميعا؛ إذا تم الأخذ بالنظرية الأجناسية في الحسبان.
ولتفصيل الحديث عن هذه القضية حق لنا طرح السؤال الآتي:
ما هو الأفق الذي يؤسسه الإبداع ككل، المكتوب خاصة؟
إن أهم المباحث اتي استأثرت باهتمام المنشغلين بالإبداع كمفهوم، له مقومات، وأسس نفسية وسوسيوثقافية، وشروط نجاحه أو إخفاقه، وتحققه؛ إبداعا أو ابتداعا، تناولته من منظورين:
نظري وتطبيقي، آخذة بعين الاعتبار الدعامات الثلاث التي ينبني عليها وهي: المبدع من جهة، والعملية الإبداعية من جهة والمتلقي ثالثا.
سيرا على خطى هذه المباحث، وتقيدا منا بضوابط المنهج العلمي لزمنا الوقوف عليها جميعا.
فالمبدع أولا شأنه شأن أي إنسان يمتلك جهازا سيكولوجيا يتجاذبه قطبان: ما هو شعوري وما هو لاشعوري، وكلاهما بفعل عامل ومؤثرات الطفولة والميول والخبرات يشكلان بنية عدم وجود تجانس تام في البناء النفسي.
وهذا هو منشأ التصدع الذي تعيشه الذات المبدعة، بصورة أخص تلك التي تمتلك حساسية مفرطة الرهافة، فعلى إثر اصطدامها ب ” النحن ” تتوق إلى إحداث تغيير حتى ولو كان طفيفا، تسخر له كل طاقاتها لتحقيق توازنها، ولو نسبيا.
إذن حركة المبدع تتجه خلال رحلته الإبداعية دوما وأبدا نحو إرجاع “النحن” إلى نظام جديد من العلاقات والقيم التي يحلم بها. بخصوص هذه النقطة كنا نجد كل مبدع يسلك طريقا خاصا به، وضمن الإطار الذي يشتغل فيه، إن هو تجاوزه يكبو، إلا في النادر، حيث نعثر على كاتب يجمع بين القصة والقصة القصيرة أو الرواية، أو شاعر ينظم في الشعر العمودي ثم يتحول عنه إلى شعر التفعيلة.
ولعل مرد ندرة الدراسات النقدية التي طالت تجارب الشعراء قياسا مع الكتاب هو أن زمننا في اعتقاد الكثيرين هو زمن السرد، بل الأكثر من هذا هو تصريح أحدهم قائلا: ” الإنسان كائن سردي”. سبب تراجع الشعر جعل نقاده والمنشغلين به يذهبون في تعليلاتهم مناحي شتى. منهم من أحاله أزمة قرائه؛ بحجة أن الذائقة العربية حاضرا لم تعد تستسيغ كما كان قديما ما يقوم به الشاعر الحداثي الآن من إبحار عميق في الصور والأخيلة، وتمرد على اللغة وأنساقها بالانزياح البعيد عن مرماها المعجمي. ومن الدارسين من أرجعه إلى التلوينات المتعددة للتجريب ( – الخط العربي – كثرة البياضات – التوزيع الهندسي للسطور الشعرية… الخ ) وكلها تعود إلى الحساسية الثقافية التي ينهل منها كل شاعر، عله يجد موقعا له، يحصنه ضدا على الاستنساخ، كما تبدى ذلك جليا لدى أولئك الذين راهنوا على ” قصيدة النثر ” حول هذه النقطة يمكننا أن نسوق نموذجا لواحدة من مغامرات الشعراء الشباب المغاربة في عالم التجريب، وهي مجلة “البحور الألف” التي أدرج الحديث عنها ذ. نجيب العوفي ضمن مواد كُتيِّبه “مساءلة الحداثة” سلسلة شراع/ عدد 5 يوليوز 1996. إن المثير عند هذا الناقد أنه لم يطلق أحكاما جزافا على هذه التجربة، بل حاول تصحيح مسارها بكثير من الإشادة الصادقة بما تراهن عليه، وفي آن واحد بالحوار الهادئ، البناء، إلى أن اختتم ملاحظاته قائلا: ” … وبدافع من هذا الحب وهذه الغيرة، نحيي ونزكي مجددا هذا الرهان، حريصين في الآن ذاته على ” شعرية ” الرهان كي لا يبوء بالخسران ” ص 121.
لننتقل الآن إلى العملية الإبداعية، ويظل النقاش دائرا حول الشعر على سبيل المثال لا الحصر، إذ ما سيقال عنه قد ينطبق على باقي الفنون الأخرى.
في هذا الصدد يمكن الانطلاق من قولة للقاضي الجرجاني صاحب كتاب ” الوساطة بين المتنبي وخصومه ” نظرا لأهميتها، ودقتها المتعلقة بشروط الإبداع، حيث يشير قائلا:
” إن الشعر علم من علوم العرب يشترك فيه الطبع والرواية والذكاء، ثم تكون الدربة مادة له وقوة لكل واحد من أسبابه، فمن اجتمعت له هذه الخصال فهو المحسن المبرز، وبقدر نصيبه منها تكون مرتبته من الإحسان. ولست أفضل في هذه القضية بين القديم والمحدث،
والجاهل والمخضرم، والأعراب والمولد…
هذا ما أثبتته الدراسات الحديثة، مع عمق ودقة في تحديد للمفاهيم، وآليات اشتغالها، تبعا لتطور المناهج سواء الألسنية منها أو النفسية أو الاجتماعية…
فشروط الإبداعي الأصيلي رهن بما أشار إليه الناقد العربي القديم، وأكدت عليه الدراسات الحديثة بحضور هذه الشروط جميعا – إن لم نقل جلها – بدرجات متفاوتة في الحضور عند هذا المبدع أو ذاك. فكبار المبدعين في مجالات مختلفة يعترفون في حوارات لهم أو مدوناتهم السيرية مدى تأثرهم ببعض الأعمال الخالدة، ينسجون على منوالها، إقتباسا وتمثلا، ثم بعدها ينصرفون عنها عند إحساسهم بنفاد حمولتها. فهذا الشاعر الفلسطيني محمود درويش في مراحله الفنية الأولى خلال الأمسيات كانت ترتج أرضية ملاعب كرة القدم أو قاعات السينما من قوة التصفيق الحار، فيغضب أشد ما يكون الغضب لشعوره بأنه لم يعثر بعد على قصيدته.
و” أرنيست هيمينجواي ” الأمريكي يشرب حتى الثمالة إلى درجة الإدمان بحثا عن النص الروائي الكامل، و “دوستويفسكي” يقاوم داء الصرع لإنجاز ( الإخوة كرامازوف )
” سالفادور دالي ” يتناول عشاء الوجبات الدسمة حد التخمة، ثم ينام بعدها لتتراءى له الكوابيس التي تنسجم كتيمات مع اتجاهه ” السوريالي “، و” بول غوغان ” الفرنسي يهجر أسرته إلى جزر ” هايتي ” قصد العثور على أسلوب خاص به في التشكيل …
وهكذا دواليك القافلة طويلة، ومعاناة المبدعين أشد وأمر. ولشد ما تكون مرراةً وقسوةً لدى المبدعين الشباب اليوم، لأنهم يجدون أنفسهم إزاء تراكم إبداعي هائل وحفر أخاديد وجداول تمتد إلى بحر الإبداع والمعرفة ليس هينا، إذ العملية تتطلب جهدا مضنيا. ليس كافيا ما يفطر عليه الإنسان من موهبة في مجال معين، ولا أن تكون مصحوبة برهافة المشاعر، أو امتلاء الواقع بتجارب إنسانية ثرية، بل يحتاج إلى دربة ومران، مستوعبا آثار مقروءاته، مع استشفاف خياله داخل الإطار الذي يشغله، وإلا جمح به نحو الغموض والإبهام، ومن ثم أدى به إلى اللاتواصل مع المتلقي.
هكذا كان حظ العديد من الأعمال التي لقيت عزوفا، وما أكثرها خصوصا على صفحات الجرائد والمجلات المختصة منها وغير المختصة وكذا على “الأنترنيت”.
مع إعلان موت المؤلف أصبحت حياة النص وتجددها رهينة بالقارئ المنتج وليس المستهلك الذي لا يقرأ إلا لتزجية الوقت أو ملء الفراغ أو قتل الملل. وهو ما فتح أفقا “إبستمولوجيا” فسيحا لنظرية التلقي بمختلف توجهاتها وأنساقها.
من هنا نصل إلى المقوم الثالث في العملية الإبداعية ألا وهو القارئ الفعال الذي يتلقى النص وهو مزود بالأطر المعرفية والمكتسبات من الخبرات والتجارب الإنسانية، تفتح له أفق انتظار هو بمثابة بوصلة توجه فعله القرائي نحو ما يمكنه من إعادة إنتاج النص الإبداعي بسبر أغواره والكشف عن ” مستنداته السرية ” على حد تعبير أحد الدارسين، إذ النص الأحادي البعد لا يخرج عن دوره التعليمي، والغني يكون متعدد القراءات بتعدد متلقيه، لأنه كما قالت العرب قديما ” حمال أوجه ” وكما قال عنه ” أمبرتو إيكو ” ( تركيب مفتوح ) يحتاج إلى قارئ كي يكمله بشفراته الخاصة التي تنضاف إلى شفرات النص، فيتناسل من خلال الكل نص جديد. ولا تحسب أن الأمر سهل كما يتصوره البعض. فالعملية شائكة؛ لأن هناك قارئا لعمل إبداعي من ورائه مبدعه، إذ حتى المناهج الحديثة التي حملت بصمات ” بارتية “، وبالذات مسألة موت المؤلف ظلت تتعامل مع النصوص مقترنة بأسماء أصحابها، أي ظل المكون الخارجي بما فيه الظرفية التاريخية التي أنجزت فيها النصوص، وتراجم مؤلفيها حاضرة حتى وإن انصب الاهتمام على الأعمال الإبداعية باعتبارها نشاطا لغويا كعلامة مفارقة عن الاستعمال العادي للغة. كلما كانت الأدوات التي يمتلكها المتلقي الواعي والفعال محددة، وأجرأتها أكثر تحديدا أمكنه القبض على دلالة النص حتى ولو كان ملتبسا ومراوغا ومتساكنا مع نصوص أخرى، وبه بياضات مسكوت عنها.
هذه جملة ملاحظات سريعة ومختزلة آثرنا بها التمهيد لظاهرة لامست معظم الدراسات النقدية، إما بدافع الولاءات المرضية، أو النزاعات الإقليمية الضيقة، أو الشعور بالتعالي
دفاعا عن القلاع التي يراد لها أن تكون محصنة، لا يدخلها إلا من كان حاملا لشهادة المرور.
فعود على بدء، لم يتم الإتيان بحكاية التاجر مع الببغاء اعتباطا. قد يتساءل القارئ الكريم:
ما العلاقتها بحديث جارٍعن ظاهرة الإبداع؟
الجواب ببساطة هو أن بعضهم نصبوا أنفسهم سدنة على النصوص الإبداعية، ونخص هنا بالذكر إبداعات الشباب، فيحكم على هذه بالجودة، والأخرى بالرداءة، بل لا يقف عند هذا الحد، إنما يتجاوزه إلى وصفها بالهلوسة وهو ادعاء غير مسؤول لا تقبله القيم السامية لأي إبداع كيفما كان.
فالكلمة التي أماتت الببغاء هي نفسها، وإن بصيغة أخرى قد تقتل المبدع، بعد أن تصيبه بالإحباط، وهو في بداية إبحاره، معتمدا على جؤجؤ سفينته حتى لا يصاب بأية شقوق، لأنه أول ما يغالب اللجج العاتية حتى لا يتسرب الماء فيُغرق سفينته.
إن الحديث عن ثنائية العبقرية والجنون مبحث فسيح أسال كثيرا من الحبر، ودفع إلى تناول كثيرا من الحبر، ودفع إلى تناول كثير من تجارب المبدعين ومعاناتهم، وولد العديد من النظريات. لكن لم يكن هذا دأبنا، إنما نحاول أن نرصد علاقة الإبداع بالهلوسة؛ الهلوسة في بعدها الدينامي الذي يحرك ما يغور في الأعماق، وما اختزنته سحايا الذاكرة من خلجات وتجارب ورؤى وأفكار، لا الهلوسة بمفهومها القدحي الذي يطلق على عواهنه كحكم نهائي جملة وتفصيلا على أي إبداع كيفما كان دون تحميل الفكر مشقة الدرس النقدي، وما يتطلبه من الحياد والموضوعية.
فالتعجيل في إصدار الأحكام، والتعميم صفتان أبعد ما تكونان عن الروح العلمية، والنظر الثاقب المحايد.
إن الإبداع فضاء متشابكا تتناغم فيه عناصره الثلاث: الشعور والعقل والخيال، على قدر اتساقها وانسجامها يحقق النص بمفهومه الشامل جماليته.
ثالث الأثافي هو الخيال، إذ كما سبقت الإشارة إلى ذلك أن متخيل المبدع إذا كان جامحا بلا عنان أدى إلى طلاسم وألغاز، بخلاف إذا كان ذا قوة على تجريد المجسد، وتجسيد المجرد، وقدرة على الغوص في باطن الأشياء بلغة حلمية عميقة تعرج بنا نحو الأقاصي، أو توغل بنا في الدواخل، فننتشي بالإبداع الذي حقق لنا المتعة، لأنه مَلَكَ علينا عالمنا الخاص فكرا، وقارب شغاف قلوبنا وجدانا.
ولعل هذا هو السر في الحضور الدائم لإبداعات مع أنها قديمة تحيا بيننا إلى الآن رغم اختلاف الجغرافية والتاريخ واللغة. وللمتسائل الحق أن يسأل:
أين نحن من هذا؟ وبدورنا نسأل: ألا تكون بداية الغيث قطر ثم ينهمر؟ والمقصود بالانهمار ليس جانبه الكمي بل الكيفي، بمعنى القوة الإنجازية للإبداع؛ فكما الغيث بتهاطله الغزير يغرق الأرض بطوفانه لكي تمرغ فيما بعد خصبا ونماءا. كذا المبدع بهلوساته الخصيبة يغرق دنيا الناس بما ينشده من قيم الخير والحب والجمال. أفلا يستحق منا المبدع الواعد الحضور المستمر؟ قراءة أو إنصاتا أو مشاهدة، وإلا همس في آذاننا بما يتوجب أسلوب اللباقة ما قاله الشاعر المثقِّب العبدي:
فإما أن تكون أخي بحق فأعرف منك غثي من سميني
وإلا فاطرحني، واتخذني عدوا أتقيك وتتقينــــــــــــــــي

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع