أخر تحديث : السبت 5 أكتوبر 2013 - 4:53 مساءً

التفاتة

ذة. مليكة زاهرة | بتاريخ 5 أكتوبر, 2013 | قراءة


كم هو جميل أن تشعر أنك محاط بالرعاية ، يهتم بك الأخر مثلك مثل الجميع ، و كأنك في عملك سقف لونه ليس مختلف و بنيانه قائم على أسس متينة ، فمبدأ الوحدة لا يشعر به إلا المناضل المخلص. هي التفاتة جميلة من طرف السيد الكاتب العام رفقة عضو من المكتب النقابي عبر زيارة لي في مقر عملي تلتها دردشة بسيطة عن الأحوال لكن في الأصل جاء السيد الكاتب العام ليطمئن عن حالتي إثر تعييني الذي تم في غيابه ، و ليتأكد من سلامة المكان و كيفية التعامل داخل فرع السلام.
هذه الالتفاتة انتظرتها من السيد المدير العام ، الذي قام بتعيين نساء في أماكن بعيدة و نحن لا نعترض إن كنا نؤمن بالمساواة ، غير أن الذي نعترض عليه هو التهميش الذي يطالنا من طرف الادارة ، و عدم تقدير و تشريف أهمية المرأة العاملة وما تقوم به من تضحيات من أجل المساهمة في تطوير الإدارة و مردوديتها، فرغم كل النداأت الحقوقية و النضالات المستمرة لا زالت المرأة العاملة تعاني من التمييز و لا سيما في المدن الصغيرة، أما في حالتنا فأبسط شيء نعاني منه وهو مضحك و مخجل ألتوقيتء فالمرأة على سبيل المثال يجب أن تنضبط في الحضور أما الرجل فله الحرية أن يدخل و يخرج متى شاء مع الحفاظ على حقوقه ناهيك عن التشريفات و التسميات و حضور الاجتماعات و اتخاذ القرارات.
هكذا سيدي الكاتب العام نختلف، فحين نهمش أو نظلم أو تضيع مستحقاتنا لا نرى منفذا لحقوقنا غيرك ، فاختلافنا معكم في بعض الأمور يكون متبوعا بأمل التواصل و التفاهم ، فقد اخترناك لتدافع عن حقوقنا ، فكن متسامحا متواصلا أيها المناضل الشريف الصبور صاحب القلب الأبيض المتسامح ذو الأخلاق الحميدة، يا من اخترناه بإرادتنا ليكون كاتبا عاما لنقابتنا بالإجماع تحت اسم السيد أحمد المودن.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع