أخر تحديث : الأربعاء 8 يناير 2014 - 11:31 صباحًا

توضيح بخصوص استهداف المدونة أسماء التمالح

أسماء التمالح | بتاريخ 8 يناير, 2014 | قراءة

فوجئت يوم ” الأحد 5 يناير 2014 ” بمقال منشور بأحد المواقع المحلية يكيل لي عددا من الاتهامات ، ومما لفت انتباهي أن من كتب المقال لم يوقعه باسمه الشخصي، ولأنني أعرف أن هيئة التحرير بالموقع المذكور تضم أناسا كثيرين أكن لبعضهم احتراما وتقديرا فإني أوضح قبل أن أبدأ في الرد على المقال المنشور أن كل ما سيتضمنه مقالي يخص فقط الشخص الذي لم يتحل بالشجاعة الكافية لتوقيع المقال باسمه، أما بقية أعضاء هيئة التحرير فإنهم غير معنيين بما سأقوله:
1
) مما تكرر في مقال المذكور كلامه عن النوايا، إذ قال:” … مع رفضنا التام لكل عملية تشويه أو تأويل مغرض خدمة لنوايا دفينة نعلم جيدا دوافعها “ويقول: ” … وهو ما يثبت النية المبيتة لشن هجوم جشع على البوابة …الخ .

وواضح بالنسبة للقارئ أن كاتب المقال لايجد حرجا في أن يصف نفسه بأنه يعلم جيدا النوايا الدفينة للإنسان . ومثل هذا الكلام لا يمكن أن يقوله من يستحضردائما الحديث النبوي القائل: ” أمرت أن أحكم بالظاهر والله يتولى السرائر”. وإن من الغريب جدا أن يعترف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لا يعلم السرائر والنوايا في حين يقول كاتب المقال إنه يعلم النوايا جيدا، فهل يعتبر هذا الكاتب الذي لم يوقع مقاله باسمه الصريح أنه إله يعلم ما تخفيه الأنفس !؟

2) قال كاتب المقال: ” المدونة أسماء التمالح حاولت أن تعطي دروسا في الأخلاق والمهنية للبوابة بعد أن كانت هي النموذج الأمثل في مقالاتها عندما حررت موضوعا جارحا موجها إلى أحد أفراد طاقم البوابة متناسية على الأقل أنه شخص يكبرها بسنين وفي عمر أبيها” واستشهد على كلامه بصورة لمقال سبق أن كتبته ونشرته تحت عنوان : ” إعلامي .. ومن أنتم ؟؟ .

ويمكن للقارئ أن يقرأ مقالي ” إعلامي .. ومن أنتم ؟؟ ليتأكد من أن هذا المقال قصدت به الحديث عن فئة اجتماعية معينة تلوث عالم الصحافة والإعلام ولن يجد فيه أي إشارة تدل على أنه موجه إلى أحد أفراد طاقم البوابة الذي يكبرني بسنين وفي عمر أبي كما يدعي كاتب المقال، ولكن ” اللي فيه الفز كيقفز “.

3) اشتملت المقالة المعنية على كلمات وعبارات من بينها: ” تشن هجوما قذرا – شنت هجوما شرسا – تصفية حسابات شخصية – كانت هي النموذج الأمثل للأخلاق – حسبناها طاقة قصرية نفتخر بها في مدينتنا – ” محترمة “ …” ولا أريد أن أرد على مثل هذا الكلام الذي لايمت إلى الحوار الجاد والمسؤول بأية صلة .

4) قال كاتب المقال في فقرته الأولى : ” نؤكد على (…) استعدادنا لتقديم أي توضيح أو اعتذار متى تطلب الأمر ذلك، وقال في خاتمة مقاله : “وفي الأخير تتقدم بوابة  القصر .. باعتذارها الشديد لكل قرائها وزوارها عن الخطأ الذي وقعت فيه بعد نشرها الخبر المحذوف، وكان بوسعها أن تقدم اعتذارا لصاحبة المقال لو لم تشن هذه الهجومات القذرة على البوابة” . والحقيقة أنه قد أفرحني أن يتقدم كاتب المقال بالإعتذار الشديد لكل القراء والزوار عن الخطأ الذي وقعوا فيه، ولكن من الغريب جدا – وربما كانت هذه سابقة في تاريخ الصحافة الإلكترونية والصحافة عموما – أن يعتذر منبر صحفي للقراء ولا يعتذر لصاحبة المقال الذي سرق ونشر في هذا المنبر بتوقيع شخص لم يكتبه، فهل بمثل هذا التصرف ( الإعتذار للقراء وعدم الإعتذار لصاحبة الحق) سنتقدم بصحافتنا المحلية الإلكترونية إلى الأمام ؟

وهل مثل هذا التصرف يدعو  للإعتزاز بالتجربة الإعلامية المحلية كما يعبر كاتب المقال في الفقرة الأولى من مقاله ؟

5) من بين ما جاء في مقال كاتب الموقع المذكور : ” وقد نضطر لخوض تفاصيل أخرى إن اقتضى الأمر” وأقول في الرد على هذه الجملة التهديدية إنه ليس لدي في تجربتي في مجال الصحافة والتدوين ما اخاف منه وأخجل عند اكتشافه . لذلك فإن ذلك التهديد لايعنيني في شيء ولكنه يعبر فقط عن مستوى من كتبه وطريقته في الحوار والنقاش .

6) إن المقال الذي نشره الموقع هذا اليوم يحاول أن يغير جوهر النقاش من القضية الرئيسية وهي سرقة مقالة من مقالاتي ونشرها في القصر انفو دون أن يحاول ناشر المقال التأكد من صاحبها الحقيقي من المزيف ( وكان بإمكان من نشر المقالة باسم الموقع المذكور أن يبحث في محرك البحث ” كوكل” مثلا عن مقال بعنوان : القصر الكبير: تفشي الإجرام وأين الأمن ؟؟ لكي يعرف في أقل من دقيقة أن المقال ل * أسماء التمالح * ومنشور في مواقع متعددة: ” مدونة أسماء التمالح”، بوابة القصر الكبير الإخبارية ( القصر فوروم )، بوابة القصر الكبير الإخبارية ( القصر 24) … ) . قلت يحاول كاتب المقال أن يحول النقاش من هذا الموضوع الرئيسي ** السرقة الأدبية ** إلى موضوع آخر يسميه هجوما قذرا على الموقع المذكور بدعوى تصفية حسابات شخصية .

وأريد أن أؤكد في نهاية هذا الرد على أنني لن أتخلى عن مناقشة القضية الرئيسية لأنها هي التي تهمنا جميعا كصحفيين وإعلاميين يعاني الكثيرون منا من سرقة مقالاتهم والسطو عليها .

أما ما يسميه الكاتب الشجاع ( الذي لم يوقع مقاله باسمه) هجوما قذرا على البوابة فإني لا أعطيه أهمية كبيرة، وأترك للقراء الكرام مهمة تقييمه والحكم عليه قصد معرفة حقائق الأمور بعيدا عن كل أشكال الإتهام والإتهام المتبادل الذي يحاول الكاتب الشجاع أن يجرنا إليه، كما أضع بين أيديهم صورة لمقالي كما نشر في بوابة ( القصر فوروم) بتاريخ 6 شتنبر 2012 وصورة المقال وقد سرق ونشر في الموقع المذكور بتاريخ 3 يناير 2014 .


 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع