أخر تحديث : الثلاثاء 28 يناير 2014 - 10:25 مساءً

نقد المتصوفة … أو ضلالة التهافت ..

ذ. حسن إدريسي | بتاريخ 28 يناير, 2014 | قراءة

مرة اخرى أجد نفسي متفاعلا مع صحيح الصديق الجواهري في نقد التصوف ورشح أو رشحان الضلالة والخروج … وأستقي زهدا، بعد أن هلكتنا السياسة، من العارف بالله الشيخ أبي القاسم القشيري رحمه الله …تعريفه … هم صفوة أولياءه، فضلهم على الكافة من عباده بعد رسله وأنبيائه… وجعل قلوبهم معدن أسراره، واختصهم … بطوالع أنواره … فهم الغياثون للخلق … الدائرون … مع الحق بالحق …

وأتمايل وأ دور و أستسمح أخي حميد بتقمص دور العارف بحدوده والمصطاف استتارا … لأعلق بدوري على تعليقات عفوية حرص أصحابها على لعب در الكومبارس … ولم يفهموا فصل الخطاب … وما ذهبت أنت إليه ، ولعل ضغطك على زر لايك … عند كتابتي إلى حين … كانت أبلغ من أيتها إضافة …

واعذرني، فنحن في عصر الرموز الانتخابية وهو ما سوف آتي عليه بعد قليل … لتحليل ما ورد في تعليق أحد إخواني الأعزاء الذي يظهر أنه كفر نهائيا بالميزان البشري وأرجع الكل للكتاب والسنة … الميزان هو الكتاب والسنة … ونسي القنديل ربما …

وأخشى أن يجعلنا، حوار الطرشان ونحن في موقع ضعف وقنديلنا بحمد الله يزداد وهجا، في وضع الأحدب … وحتى لا أتهم حاشا لله بالتطاول على محدودبينا إذا صح الجمع، أقول إن الأمر يتعلق بأحدب نوتردام الفرنسي …الذي دخل حسب ،موروثنا الحكائي، حماما مغربيا أعزكم الله، ليفاجأ بجن تردد صدرا ناقصا … الخميس والجمعة والسبت … فبادر صاحبنا بنباهة ليكمل لهم العجز … سكسو بالزبدة واللفت … فخلصوه بإذن الله من حدبته …ليبادر آخر من فرنسا هو أيضا … فيدخل الحمام … والبقية تعرفونها …حيث وجد الجان ناشطين يرددون البيت الشعري بأكمله … فزادهم الكرومب … فزيد الأخ حدبة …ولله في خلقه شؤون … ولأول مرة أجدني متفقا مع إخواني من دعاة الدارجة وترسيمها … حيث تستهويني كلمة الكرومب وأفضلها على … القرنبيط.

ومن حيث لا أدري، أحلت الصديق على … إلى حين …علها تفي بالغرض … وفهمتها أنت بفهلوتك … وتمرسك بلغة الضاد وما تحمله من تلوينات … وبأن لكل أجل كتاب … وقوله جل من قائل …
“يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب ، كما بدأنا أول خلق نعيده، وعدا علينا إنا كنا فاعلين ” …صدق الله العظيم.

وحسب علمي وما قرأته عند ابن كثير رحمه الله أن الخالق تعالى لما يعيد الخلق ويفصل بينهم بالحق … لا يبقى لا ميزان ولا سنة … إلا الله سبحانه وتعالى ..المستوي على العرش..

وحتى لا أتيه في تخصص لا أتقنه وأستغفر الله على ارتياده …أعود لباب الميزان … والميزان ميازين، فبعضها مرتبط بالكيل كما جاء في قوله تعالى “وأوفوا الكيل و الميزان بالقسط، لا نكلف نفسا إلا وسعها” صدق الله العظيم . وورد القسط في الآية الكريمة “… ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا” صدق الله العظيم.
لأعرج أخيرا على الميزان البشري ، إذ أن فتية من حزب عتيد طلب منهم وضع رموز تزين بها لوائحهم بعد أن تم العدول عن الأحادي الإسمي، فاختاروه … وربما لم يحسن بعضهم تذوق حلاوته في اللسان .. وثقله في الميزان…

وبما أن الرموز على أشكالها تقع …هي الأخرى ، فقد تعددت الرموز والأسامي، فمن ديك وفرس وسيارة …إلى السنبلة والمحراث والجرار بل لم يتورع البعض …فتطاول حتى على الكتاب إلا أنهم لم يتجرؤا على السنة … والسنة مفهوم شامل …

وقد ضحكت حتى استلقيت عندما أرتأى أحد الأصدقاء ولإبراز سنيته بحق الاستعاضة عنها بإحدى أدواتها ، واعتماد رمز السني … فسألته كيف ، وماذا تقصد بالسني ؟ فأجابني … إنه المكعب الخشبي الذي نكيل به الفطرة ليلة عيد الفطر… فبسملت وحمدت الله ودعوت الله المغفرة وأن لا يحدث هذا يوما … فيجد البعض ذريعة أخرى لوضع رمز الرزة أو العمامة السوداء كمدعاة للفتنة … فالحمد لله على مالكيتنا … وأشعريتنا … والحمد لله على إمارة المومنين ونعمتها … واكفينا اللهم شر غلاة التصوف وتهافت المتهافتين ليبقى … المصباح في زجاجة … كأنه كوكب دري … ولنوف إن شاء الله الكيل والميزان بالقسط …إلى قوله تعالى … ” وبعهد الله أوفو ذالكم وصاكم به لعلكم تذكرون” صدق الله العضيم

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع