أخر تحديث : الخميس 30 يناير 2014 - 11:38 مساءً

خواطر نسائية

بنت القصر الكبير | بتاريخ 30 يناير, 2014 | قراءة

استرعى اهتمامي و أنا أتصفح نوافذ ksar forum إرهاصات نسائية لمدينتنا العجائبية، استوقفتني هذه الظاهرة الجديدة المباغتة، إرهاصات لعدة نساء من مختلف المستويات مختلفة الأهواء و المشارب.
تساءلت مع نفسي عن سبب هذا الزخم المفاجئ الذي يتدفق بلا حدود و لا موانع؟
هل هي مسألة الضغط الذي يولد الانفجار؟ ضغط الذكور في العائلة و الشارع؟
أم هو الصراع الذي تعيشه المرأة في هذه الظروف الحرجة من الربيع الجميل؟
أم أن وحي الإلهام و الإبداع نزل على نساء المدينة في مواقع مختلفة و أحياء دون الأخرى؟
رفعت القلم و انتظرت الوحي لعله يزور منزلي القابع في تجزئة صغيرة بين حي قديم و حي جديد تفوح منه روائح الماضي و التاريخ العريق تاريخ هذه المدينة المجاهدة الشامخة بنسائها و رجالها.
ندرت على نفسي أن أتحرر من قيود الصمت التي تسلسل كياني، أريد أن أنطلق أن أتنفس و كان ذلك بعد الخمسين، فالإنسان لا يعرف متى يثور و لا متى تنفجر فيه ينابيع الأحاسيس و الإلهام و لا متى يزوره وحي الكتابة، لعلها فرصة يقرأ فيها المرء رصيده في الحياة فمهما كانت التجربة فهي عمر بأكمله، نصف قرن كامل بانتصاراته و انهزاماته، بنجاحه و فشله، بفرحه و حزنه، بصيفه و شتائه.
لتكن محطة استراحة لتقييم ما مر من الوقت و الأحداث و لتكن بداية عمر جديد فالمرء كلما مر به الزمن إلا و ازداد تشبثا بالحياة مناضلا من أجل البقاء.
فأنا أردد دائما جملة حفظتها لأبنائي و أصدقائي، جملة بلغة أهل السين حتى أصبحت شعارا لي
Rien n’est trop tard pour faire mieux

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع