أخر تحديث : الأحد 2 مارس 2014 - 12:56 مساءً

حوار مفترض طريف مع بنكيران الظريف

رضوان الغازي | بتاريخ 2 مارس, 2014 | قراءة

أولا لابد من الإشارة لأمر هام :
حين ننتقد السيد بنكيران لا ننتقده شخصيا , بل لسياساته وانفعالاته , لأنه شخصية عامة فلتتسع “قشابته” للانتقاد.
كما أن هذا الحوار وللأمانة مستجمع من عدة مواد إعلامية مع لمسة ذاتية مني .وعلى بركة الله نبدأ الحوار:
س:السيد بنكيران في النسخة الأولى عينت امرأة واحدة فما السبب؟
ج: أولا نفتخر بها لأنها من حزبي ,  ثانيا طبقنا قوله تعالى [وإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة ] فهمتيني ولا لا
س:والحكومة في النسخة الثانية زاد عدد النساء, وبلغ عدد أعضائها 39وزير(ة)  أين الترشيد في النفقات؟
ج: وهل تريد مني أن أكمل الأربعين .لكي أنعث بعلي بابا و الأربعين حرامي. فهمتيني ولا لا
س:المعارضة تتهمكم بإدخال المغرب في سنوات الضياع , وتتوعدكم بإقحامكم في مسلسل سوف تدفع الثمن ما قولكم ؟
ج:أنا لا أكثرت للمعارضة الحزبية فهي في صراعات داخلية. ما يفزعني هو التحالف النقابي الثلاثي . فهمتيني ولا لا
س:تتهمون بضم تقنوقراط وصباغتهم بألوان حزبية ما تعليقكم ؟
ج: نحن لا نمارس الصباغة بالألوان والفرشات ,وإنما نمارس السياسة بالوعود والشعارات. فهمتيني ولا لا
س : ومن أين جاء هؤلاء المظليين ؟
ج: مثل كرة القدم الفريق يشتري لاعبين محترفين ,وكذلك نفعل نحن .حلال عليهم حرام علينا. فهمتيني ولا لا
س: وماذا عن الوزير البهجة؟
ج: إنه اسم على مسمى ,والله أباباه أوباما ماعندو وزير مثله . فهمتيني ولا لا
س: صدقت , لأنه لو كان فيه وفاء لكان لحزبه نصيب من ذلك ,وعنده خرجات عجيبة , تارة يقول :أنا الحكومة . وتارة ينصح بأكل “الملاوي ”
ج: إن أرقامه أدق من أرقام المندوبية السامية للتخطيط , فهمتيني ولا لا
س: وكيف احساسك بعد خروج شباط ؟
ج: بالراحة “طوطال” رغم دخول “شلاهبي” أكثر منه. المهم المثل يقول :الذي مات مجنونا ,يخفف عن الملائكة . فهمتيني ولا لا
س:احتجت بعض الفنانات على رقصتك , وقلن أنها ماركة مسجلة ؟
ج: أنا لم اكن أعرف , فقط الهوى جذبني ,وإلى باب الرقص رماني , وإذا تمادين في الاحتجاج سأمنع مهرجان الرقص بمراكش فهمتيني ولا لا
س : الفيديو عرف أكبر نسبة مشاهدة
ج : الحمد لله المهم هو الرقص والنشاط , ولو كان كل مسؤول حين يشتد به أمر ,يرقص مع احفاده أو أبنائه .لأخرجنا جيلا يحمل رسالة نبيلة . ولو كان حافيا جائعا . فهمتيني ولا لا
س: نعود إلى حريق البرلمان ,من احرقه :
ج :أظن الأمر لا يخرج عن إحدى الفرضيتين :
إما أحد إخواني أراد طرد عفريت اسمه “نيرون” مستعينا ببعض البخور و”الجاوي ” فامتدت النيران غلى الزرابي والأوراق والخشب , وإما نتج عن صراع الأجنحة بين التماسيح والعفاريت . فهمتيني ولا لا
س:حدثنا عن دردشة بينكم وبين رئيس كوريا الشمالية في الفيسبوك؟
ج: صحيح طلب منا نصائح , فصارحته أن تجاربهم تجلب لهم الصداع والعيب , أما نحن فاتجهنا لتنظيم المهرجانات –والتي كنا نعارضها وقد وعيت فوائدها متأخرا-كموازين بسي وشاكيرا وغيرهم ونترجم المسلسلات والأفلام الهندية والتركية والكورية المكسيكية و في القريب العاجل إن شاء الله المسلسلات الصومالية , فهمتيني ولا لا
س:لم تعودوا تعارضون تنظيم المهرجانات بل صرتم تحضرونها ما هذه الردة الفنية ؟
ج : ومشكلة هذه معكم !أنا حين لا احضر وأشم روائح أفلام معينة أو ملابس وألفاظ معينة .أرسل ابني البار الخلفي ,فهو مازال صغيرا ويتقن الانجليزية , فهمتيني ولا لا
س:وماذا عن شكلاط الكروج ؟
ج:هو عنصر اراد أن يفرح مع العائلة . فخدرته الحلاوة , وأحلت ملفه للعنصر, لكنه رب ضارة نافعة ,فقد ساهم في الترويج  للشكلاط من خلال مظاهرة الأساتذة , فهمتيني ولا لا
س: وماذا عن الأساتذة المعتصمين بالرباط؟
ج : نحن ابتدعنا لهم برنام “مسار” فحولوه إلى مسير عسير مرير , فهمتيني ولا لا
س : والقضاة رمز العدالة ؟
ج: بيني وبينك ندمنا على الزيادة التى استفادوا منها . فمنعنا احتجاجهم بالبدل الرسمية , فهمتيني ولا لا
س: وماذا عن منع مسيرة 23فبراير ؟
ج : لأنها صادفت بداية العطلة المدرسية , فهمتيني ولا لا
س: نقابات ونقابية اتهمتكم بالتهرب من الحوار  الاجتماعي؟
ج:آه ,المرأة  موزعة الأصفار , و المخطئة في  الأشعار ,ليكن في علمكم أني أبدأ الحوار الاجتماعي في البيت كل صباح , ومع العلبة السوداء الأخ باها ثم فريقي الحكومي فهمتيني ولا لا
س:والنتيجة معالي الوزير ؟
ج:لااعمل برأيهم ولو طارت معزة , فهمتيني ولا لا
س. لقد تغيبتم عن العمل لمدة أربعة أيام , ألم يقتطع من أجرتكم ؟
ج: لا لا يمكن فأنا صاحب الفتوى , فهمتيني ولا لا
س: احتج سكان البادية من الزيادة في أسعار الغازوال ؟
ج: ما العمل فأنا احب المساواة بين البنزين الممتاز والغازوال ,وللقرويين حلولا بديلة ,لم لا يستعملوا العربات والدواب ؟ فهمتيني ولا لا
س: لكن خصومكم السيا سيين اشتروا جميع الحمير للاحتجاج عليكم ؟
ج: من العجب ان ترى في الرباط     =       زعيما  يناضل  بجنب  الحمار
حمار الزعيم هناك بدا غاضبا       =     وطالب صاحبه بالشعير والاعتذار
س: صرت شاعرا السيد عبد الإله ؟
ج: أي نعم وإذا تماديت ,زدت في ثمن الشعير والبرسيم ,لترتفع كلفة الاحتجاج, فهمتيني ولا لا
س: علمنا أنكم أعفيتم مسؤولا امنيا من مهامه ,لرفضه مصافحة موظفة سامية ؟
ج: معلوم هل تريد أن “تحيح” علينا المنظمات النسائية والحقوقية والعلمانية ؟ هل هو احسن مني ؟ أنا أصافح النساء في إفريقيا وأوربا وأسيا وأمريكا وعلى ذكر امريكا فقد قبلت خدي زوجة السفير الأمركي . ولكني حين أعود للبيت أعيد الوضوء فهمتيني ولا
س: وماذا عن رغبتكم في رفع سن التقاعد؟
ج: معدل الحياة ارفع إلى ما بين 75 و82 سنة شمسية, والعلم والعمل من المهد إلى اللحد . فهمتيني ولا لا
س: ولكن ذلك على حساب الطبقات الشعبية ,التي تتحمل الأخطاء السابقة و الحالية؟
ج: المهم تلك أمة قد خلت , وعفا الله عما سلف . ومن صوت علي سوى الطبقات الكادحة , ولأرد الجميل سأجعلها تعمل إلى أن ياتيها اليقين , فهمتيني ولا لا
س: لقد انخفضت شعبيتكم . وهناك اجراءات تستطيعون بها استردادها ؟
ج: وما هي أ سي “سافوار تو ” ؟
س : التقليص من الفوارق في الأجور
إلغاء تقاعد الوزراء والبرلمانيين
فرض الضريبة على الثروة
استرجاع الأموال ومحاسبة الفاسدين ……
ج: هذه فتنة لعن الله موقظها , إنه لا يحس بك غير المزلوط , وأجره على الله  فهمتيني ولا لا
س: ماذا يقع لوزراء PPS؟
ج: الوردي نهشته أشواك الصيادلة , وأما حجارة الحاج الرفيق بنعبد الله فحمدا لله أنها كانت صغيرة . ولم تكن ضخمة مثل أحجار مني تسونامي الرباط والبيضاء فهمتيني ولا لا
س : في ختام الحوار كلمة أخيرة لكم السيد الوزير ؟
ج: شكرا على التواصل لقد حققنا الكثير من الامور , فهمتيني ولا لا
أنا مابان لي شيء حققتوا غير” المغانة” يعني الساعة والله يلطف ويستر
قالت لي…
أتمنحني صوتك وثقتك وأنا ضريرة**…
وفي المغرب أحزاب كثيرة…
“التراكتور” و”الوردة” و”الميزان” و”السنبلة”… واللائحة طويلة…
فيها الأحزاب المنافقة والمثيرة…
والثرثارة والنبيلة…..
ما أنت إلا بمواطن مجنون…
أو مشفق على حزب ملتح ضرير…
قلت…
بل أنا سأمنحك ثقتي يا لامبتي…
ولا أتمنى من دنيتي…. إلا أن تصيري على رأس الحكومة…
وقد رزقني الله الصبر حتى أثق مرة أخرى…
وما أظن الفوز محال…
قالت…
إن فزت فسيعم العدل والحق…
وسينعم البائس والضعيف…
لكن…
من يعطيني صوته…
من يمنحني ثقته…
وفي يوم جئتها إلى صندوق الاقتراع مسرعا…
أنا والأسرة وبقية الأهل والجيران…
أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا…
وستفوزين وتحكمين بالحق…
وستوفين بوعدكِ لي…
وتكونين أول حكومة أمينة …
ويوم فازت ووقفت على رجليها…
بدأت أستمع وأشاهد التلفاز لأرى شعبيتها…
ويدي لا تفارق برنامج حزبها…
قلت إنها نهاية الفقر والاعتقال…
وخلو شوارع الرباط من البوليس والمخزن المعنفا…
فمتى ستجرئين مثلما كنت في المعارضة…
حيث كنت تقولين للهمة حزب الفئران…
ومتى ستقضين على الفساد والاستعباد…
قالت …
أأنا قلت ضد علي الهمة من أجل الشعب الحقيرا…..
وقد أصبحتُ اليومَ معه في القصر صديقا …
فبكيت …
وقلت سامحيني…
من أنا؟ ما أنا إلا مواطن ابن الشعب…
ليس أبي بالوزير ولا البرلماني ولا المسؤولا…
ولكن …
قبل تخوني اللحية وتخونيني…
أريدُ منكِ أن تعديني …
اعترافا أنك مهرج ولست حكومة…
القصيدة معارضة لقصيدة الضريرة لقباني وهي لمحمد المستاري
يتبع

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع