أخر تحديث : الأحد 14 ديسمبر 2014 - 12:17 صباحًا

” الأمية و الصنطيحة ” لتدبير المجالس المحلية

محمد الحاجي | بتاريخ 14 ديسمبر, 2014 | قراءة

hajji_1414
الإنتخابات الجماعية في المغرب لم يعد يفصلنا عنها سوى بضعة أشهر ، و النقاش الذي يروج داخل مراكز القرار ينحصر حول مشكل الإشراف على الإنتخابات و اللوائح و التقطيع الترابي .. فقط كأن الأمر يتعلق بموعد روتيني تتشكل على إثره المجالس البلدية و القروية التي تشكل أول جهة لها ارتباط مباشر بالمواطن و بمشاكله البسيطة .
لكن لا أحد يناقش أن الإنتخابات الجماعية القادمة هي الأولى من نوعها في ظل دستور 2011 الذي أقر مسألة الجهوية كاستراتيجية مستقبلية للدولة .. لا أحد يتساءل هل سنستمر في تدبير المجالس المحلية بركام الأمية و الجهل و الصنطيحة و الفساد ؟؟ ماذا بإمكان المستشارين آلنزهاء القادمين من مهن التعليم أن يقدموه للمواطن أكثر من ” تقطاع الصباط ” في خدمات النظافة و الزفت و الإنارة و الواد الحار ؟؟ هل أحزابنا تتوفر على الأطر الكافية في المدن و القرى البعيدة عن العاصمة و التي بإمكانها أن تنتقل بالجماعات المحلية من منطق تدبير الأزمة إلى منطق تدبير الاستراتيجيات المبنية على الفهم العلمي للتنمية البشرية ؟؟
يبدو من خلال ما يجري التحضير له أننا مرة أخرى بصدد سوق موسمي سيبيع من سيبيع و سيشتري من سيشتري و سيسمسر من سيسمسر و سنجمع مرة أخرى ” عريرمات ” مألوفة ستشكل استمرارا لعهود ” الدبيز ” و الارتجال و الغش و الاغتناء و انتاج البؤس و الهشاشة !!

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع