أخر تحديث : الإثنين 11 مايو 2015 - 10:32 مساءً

الوجه البائس للحكومة

نبيل الطويهر | بتاريخ 11 مايو, 2015 | قراءة

nabil_touiher

يقول الشاعر: “مستحدث النعمة لا يرتجى”
إن محنة المغاربة اليوم مع مستحدثي النعمة وتحديدا ممن أتيحت لهم بفضل الوضع الاستثنائي بالعالم العربي، وكل ما رافقه من تحولات سياسية الوصول إلى موقع “مهم” في سلم السلطة أصبحت واضحة للعيان.
فهناك العديد من المؤشرات التي كشفت عن مواقف مؤسفة تلازم نفوسهم الضعيفة التي لم تستطع التخلص من آثار ماضيها المشبع بالحرمان المادي والعاطفي.
فما جدوى نشر وزير الطاقة لصور “سرير النوم وحمام” يبلغ ثمنهما 300 مليون سنتيم، في وقت لازالت شريحة واسعة من المغاربة عاجزة عن توفير سكن لائق يضمن لها كرامة العيش، وكيف نفهم رئيس حكومة ينزل إلى الشارع لتقديم شكواه الى المغاربة في فاتح ماي، ولكي يقدم الدليل على صدق شكواه يرفع أجور النواب والوزراء ويؤمن لهم تقاعدا مريحا على حساب أموال دافعي الضرائب.
زد إلى ذلك وزير خلق لنفسه شهرة واسعة في الحب على غرار” قيس و ليلى” في سابقة حكومية فريدة من نوعها تبين بالملموس مدى تأثير المسلسلات المكسيكية والتركية على وزرائنا المحترمين.
ومؤخرا و ليس أخيرا وزير لايتردد و بلا حشمة يصرح علانية” كنت كانسرح لبهايم فصغري، و دابا كنسرح بنادم” بكل وقاحة.
أعتقد جازما أن كل ذلك يجري من باب التعويض عن أيام الحرمان و ظروفها العصيبة، مستغلين الآن مناصبهم و مواقعهم التي تدفعهم بقوة نحو تأمين مستقبلهم ومستقبل أحفادهم، و لكم أيها الشعب يقول أحد الشعراء:

لقد ابتلينا بأمي ظلم الناس … وسبح فهو كالجزار يذكر الله و يذبح

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع