أخر تحديث : الأحد 31 مايو 2015 - 9:08 صباحًا

جينيفر … والعقد شريعة المتعاقدين

حسن ادريسي | بتاريخ 30 مايو, 2015 | قراءة

hassan_idrisi

صراحة لا يمكن لأي منا أن يبقى محايدا… ولا أقصد هنا الحياد … حيال حلاوة هذه المرأة المهضومة، التي همت بنا من وراء قناة عمومية، وهمنا بها نحن لولا أن رأينا برهان ربنا … فصرف عنا السوء والفحشاء … وقلنا أعود بالله من الشيطان الرجيم، فعرجنا نحو الأولى، تضامنا مع المنتوج الوطني، فوجدنا على الأقل كتيفاة الأخت … OUM، وقليلا من نهديها، فحمدنا الله الذي لا يحمد على مكروه سواه ، بعد أن تحسسنا … إن كان قميصنا قد من قبل أو من دبر، لنرى أينا صدق، وأينا من الكاذبين …

ما أقصده من عدم القدرة على البقاء محايدا، هو حالة الحرج الكبير، كما هي العادة، التي يوجد عليها البعض، كلما توالت الأحداث المعاكسة والمحرجة وجعلت الرجل الوصي على الإعلام، يبلع لسانه مرغما ويتوارى تاركا لأصدقاء وكومبارس طيبين وغير مأجورين، ربما من الصفوف الرابعة والخامسة في الحزب، تلوك خيبتها، وتبرر ما هو غير قابل للتبرير، وترمي المسئولية بخجل نحو هذه الجهة أو تلك، بعد أن انتشت ونظرت وهللت للمنع، لمجرد كلام ساقط، أو فاحشة شفوية لا تخلو منها منتدياتنا ومدارسنا وشوارعنا، وردت في شريط سينمائي لم يفرض على أحد، أو ليس هناك من وسيلة حتى، إن لم يكن الرضى والقبول، لتلزم شخصا بإدخالها بيته، خلافا ل 2M، التي تعد نظريا من أصحاب الدار، خصوصا لمن ليس لديهم سوى tnt، تفرض عليك فرضا أنت والأولاد،

ومع الحرج والحرج المضاد، أدعو للبعض بالشفاء، وأعتبر أن جينيفر، ليست من الفنانات المخصوصات، كما الكثير عندنا، التي تشير لها آجي، فتأتيك مهرولة بلا سروا …،
جينيفر، رعاك الله يا من لا يعرفها، تحيط بها منظومة من الأطر والخبراء في فن التسويق، وصناع الشهرة، والواعرين في صياغة العقود، والنوابغ في علم النفس الجماهيري، ومكنوناته النفسية الغائرة، أقلهم مدير أعمال يتنقل قبل العرس بأشهر ليضع اللمسات الأخيرة حول شروط العقد وبنوده، وطبعا يحتل الشرط المالي المسيل للعاب، كما هي عادة الأمريكان الصادقين مع أنفسهم، السبق لتتبعه أمور أخرى لاشك لم يكن هناك من مانع لإثارتها من طرف الوصي على الإعلام وحاشيته، حتى لا يجد نفسه في حيص وبيص من أمره، ويجعل باقي المطبلين الأبرياء، ممن لا ينتظرون وزارة … أو مكان دني في الدواوين، يتصببون عرقا، ويبررون ذات اليمين وذات الشمال … ويدعوننا للاحتكام للصناديق، حتى ودون أن نطلب منهم نحن جمهور المشاهدين، ذلك،
والله يلعن المنصب، الذي سيجعلني في حيرة من أمري، أمام نفسي وأمام الناس …
فلقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا، فلم تستعبدون أنفسكم؟
و فقط لاش حرام يومذاك ؟ وحلال اليوم ؟

الشروط الملحقة خلسة بعقد جينيفر … المصونة لا نعرفها ويعلمها الله، غير أنه يوم تعاقدنا معكم، أو من تعاقد معكم قلبا وقالبا، وهم من مشارب مختلفة، كان الله ثالثنا، فقلتموها، كما قالها صقركم البارح من كندا …
تغليب منطق الاستسلام …
أنتم تفعلون … أمام بعبع عميق … لا يوجد سوى في مخيلتكم المهزوزة …

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع