أخر تحديث : السبت 6 يونيو 2015 - 10:38 مساءً

سعد الصغير

عبد السلام السلاوي | بتاريخ 6 يونيو, 2015 | قراءة

 

1551756_7100
انا لم اشاهده انما حكت لي زوجتي عن سهرته امس بموازين سعد لم اشاهد له فيلما شارك ببطولته قط اساسا لا اشاهد انتاج السينما المصريه للعشرين سنه الاخيره اد هو اي شيئ الا سينما او فن
سعد شاهدت له كليبات على يوتيوب واستطيع ان اجزم انه انسان غريب يختزل فيه جيل عربي تائه بين الميوعة والتفاهه سعد من الفه الى يائه ومن راسه الى اخمص قدمه كتلة تفاهه تتراقص تتلوى تتشفى بالرجوله ترفس الاخلاق رفسا تشنق الفن بمشانق البدائه تحول المسرح الى فضاء من السورياليه لا متناهي بطاقة غريبة على ايصال المتلقي الى حالة من الاستسلام او التفاعل اللاارادي سعد معبر القداره الى قنوات الفن النظيفه جراد غنائي ياتي على محاصيل الابداع سرطان ينخر ما تبقى من جسد الفن الراقي.

ذ. عبدالسلام السلاوي

ذ. عبدالسلام السلاوي

لكن المشكله ليست هي سعد في ظروف عاديه سعد هدا كان لن يجرا على الاقتراب من ميكروفون او مسرح سعد ركب موجة الاحتقان المجتمعي العربي المسلوب الاراده من لا يملك مستقبلا امنا وفكرا امنا تعوزه خاصية التمييز والتدوق فالمستمع العربي الشاب والشابه استرخصا نفسهما وباعا دوقهما للبدائة والميوعه وسعد امير امراء مملكة الظلام ان المستمع والمشاهد لسعد توقف احساسه بالجمال عند مستوى الحضيض فلا يمكن ان تكون حواسك سليمه وانت تتابع هدا =المقرف= لثوان او تتحمل حركاته الخنثويه
سعد تراه سعيدا بما يؤتي من حركات هو صادق مع نفسه وكلما صفق مريدوه له يتفانى ويتفنن في الايحاء واخجل من استعارة كلمات بعينها لان الشخص لا يستحق لكن القائمين على المهرجانات ببلدنا مع مسمى مغرب الثقافات ابحث عن درة ثقافه في سوقية سعد فلا اجد غير الاسفاف والخسه والسخريه والتحدي والاستقواء الاجوف على الدوق وعلى مفهوم احدى اجمل كلمات القاموس والحياه كلمة ثقافه.
انا لم اشاهده انما حكت لي زوجتي عن سهرته امس بموازين سعد لم اشاهد له فيلما شارك ببطولته قط اساسا لا اشاهد انتاج السينما المصريه للعشرين سنه الاخيره اد هو اي شيئ الا سينما او فن
سعد شاهدت له كليبات على يوتيوب واستطيع ان اجزم انه انسان غريب يختزل فيه جيل عربي تائه بين الميوعة والتفاهه سعد من الفه الى يائه ومن راسه الى اخمص قدمه كتلة تفاهه تتراقص تتلوى تتشفى بالرجوله ترفس الاخلاق رفسا تشنق الفن بمشانق البدائه تحول المسرح الى فضاء من السورياليه لا متناهي بطاقة غريبة على ايصال المتلقي الى حالة من الاستسلام او التفاعل اللاارادي سعد معبر القداره الى قنوات الفن النظيفه جراد غنائي ياتي على محاصيل الابداع سرطان ينخر ما تبقى من جسد الفن الراقي.
لكن المشكله ليست هي سعد في ظروف عاديه سعد هدا كان لن يجرا على الاقتراب من ميكروفون او مسرح سعد ركب موجة الاحتقان المجتمعي العربي المسلوب الاراده من لا يملك مستقبلا امنا وفكرا امنا تعوزه خاصية التمييز والتدوق فالمستمع العربي الشاب والشابه استرخصا نفسهما وباعا دوقهما للبدائة والميوعه وسعد امير امراء مملكة الظلام ان المستمع والمشاهد لسعد توقف احساسه بالجمال عند مستوى الحضيض فلا يمكن ان تكون حواسك سليمه وانت تتابع هدا =المقرف= لثوان او تتحمل حركاته الخنثويه
سعد تراه سعيدا بما يؤتي من حركات هو صادق مع نفسه وكلما صفق مريدوه له يتفانى ويتفنن في الايحاء واخجل من استعارة كلمات بعينها لان الشخص لا يستحق لكن القائمين على المهرجانات ببلدنا مع مسمى مغرب الثقافات ابحث عن درة ثقافه في سوقية سعد فلا اجد غير الاسفاف والخسه والسخريه والتحدي والاستقواء الاجوف على الدوق وعلى مفهوم احدى اجمل كلمات القاموس والحياه كلمة ثقافه.
عندما نقرا ان فقهاء اجلاء عزلوا من مناصبهم لمجرد انتقاد مهرجان من المهرجانات فيحق لسعد وجينيفير ومن سبقهما ومن سيتلوهما ان يقدفوا مفهوم الثقافة على ارض المغرب بحجارة عريهم الجسدي واللفظي ويحق لمعايير الفن ان تنقلب راسا عند جدار موازين الاصم

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع