أخر تحديث : الأربعاء 10 يونيو 2015 - 8:22 مساءً

رسالة إلى السيد الوزير المحترم

محمد السباعي | بتاريخ 10 يونيو, 2015 | قراءة

sbai

بعد الرسالة الأولى التي دبجتها العام الماضي جملة من الملاحظات عن امتحان شهادة الباكالوريا والآمال التي كنت أعقدها على مصالحكم وهي تتفاعل معها،وجدت نفسي هدا العام مضطرا إلى رقن رسالة ثانية علها تجد آذانا صاغية لدي سيادتكم.
سيدي الوزير …هذه المرةأتوسل إليك أن تستمع ولو مرة في حياتك لما سيقوله لك استاذ حرس وتابع عن قرب مسرحية ما بات يعرف بامتحانات الباكالوريا،ودعك من اللجن والمجالس والخبراء واللقاءات والاجتماعات…أرني سمعك -وميكون غير الخير-.
جرت العادة أن تطل علينا وزارتكم الموقرة كل عام عند اقتراب هذه المحطة الوطنية يإجراءات جديدة تحاولون من خلالها حل معضلة المعضلات وهي الغش…كما كان الحال بالنسبة لهذه الدورة عندما أهل علينا شخص يحمل في يده ما يشبه appareil de detection des portables وأخذ يمررها بجانب كل تلميذ على
حدةوكان التلاميذ هبطوا لتوهم من طائرة بالمطار اقلتهم من بلاد الصحراء حاملين معهم وباء إيبولا،الشيئ الذي قوبل من أغلب التلاميذ والاطر التربوية باستغراب شديد خصوصا إذا عِِلمِ أن أغلبها لايفي بالغرض ولا يستدعي الأمر كل ذلك.
سيدي الوزير.ظاهرة الغش لا تحارب بمنع الهواتف النقالة ومختلف الآلآت الإلكترونية المبرمجة من ولوج مراكز الامتحان إنما بتوسيع دائرة الاستشارة مع أهل الدار،وليكن في علمك سيدي أن الأستاذ وبحكم التجربة والخبرة التي راكمها يستطيع أن يتعرف على التلميذ الغشاش حتى قبل أن يهم بجبد ما لديه من غش ،لأنه ببساطة…خدمتنا هاديك…صحيح انت ومن معك لا تستطيعون إلى ذلك سبيلا…أما نحن فنعم…لكن هل يفعل الاساتذة ذلك??? أكيد لا في أغلب الاحيان…وهذا هو مربط الفرس في القضية كما يقال وعلينا الإجابة عنه.
وبما أنكم منهمكون هذه الأيامومنشغلون بالباكالوريا أقدم لدى سيادتكم الموقرة بعض الإجابات التي استقيتها من السادة الأساتذة الأفاضل في الميدان.
السيد الوزير المحترم:
هل تعلم أن الأستاذ في مغرب القرن الواحد والعشرين يذهب إلى مركز الامتحان
وكأنه ذاهب الى الجحيم،بل صار قاب قوسين أو أذنى من أن يقول لذويه :بسلامة عليكم الى رجعت هوا هاداك إلى مارجعتش هوا هاداك???
هل بلغ إلى علمكم أن الأستاذ بات يركن سيارته على بعد كيلومتر من مركز الإمتحان ويكمل الطريق على الاقدام …حتى لا يجدها خرابا بعد انتهاء مدة
الحراسةلأنكم لم توفروا له مكانا يركنها في مؤسساتكم???
سيدي:هل تعلم انه وفي حالات كثيرة أصبح الاستاذ يشيح بنظره عن أية محاولة للغش حتى لو رآها وفي أحسن الأحوال يجرد التلميذ من غشه دون أن يحرر أي تقرير في حقه.
هل بلغ إلى علمكم أن الأستاذ أصبح يتضرع إلى الله قائلا:”الله اكمل هاد المادة على خير”.الله يخرج هذ العشية على خير”.
فلربما تتساءل ولم يفعل الأستاذ كل هذا?
السيد الوزير المحترم …بكل بساطة لأن الأستاذ يحس أنه ليس لديه أدنى حماية منكم،وما أكثر الحالات التي وجد الاستاذ نفسه فيها مغشيا عليه…إيه نعم اسيدي ومنشور امجرجرا لا قيمة له في منظر جد مقزز نتيجة اعتداء من طرف من يحمل صفة تلميذ ظلما وعدوانا،في حين أن الموظفين الأخرين الكل يحترمهم أشد الإحترام ولو كان مستواهم الخامس ابتدائي.
سيدي الوزير مدخل كل إصلاح هيبة رجل التعليم … الهيبة الهيبة قضاء على السيبة لحظتها آجي تشوف محاربة الغش وبلا آلة .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع