أخر تحديث : الإثنين 22 يونيو 2015 - 10:21 مساءً

تراكم المهام … في صالح من ؟

حسن ادريسي | بتاريخ 22 يونيو, 2015 | قراءة

cumuldesmandats

طبعا في صالح مواليها … وقليل من المتحلقين والمنتفعين، وليس في صالح الوطن بأي حال من اﻷحول،
فهذ البراتيك القبيح اللي قطع معاه الغرب منذ زمان ما مناعش هواة العادة السيئة عندنا من الدفاع عنها تحت عدة ذرائع، قالك كاين آسيدي ما كاين … ما خصناش نديرو القطيعة ما بين ما هو محلي … و ما هو وطني، وبلي … كداكداشي … المحلي خصو يبقى فصلب اﻻهتمام الوطني، وطبعا هذ الشي نعاماس … مايمكن يقوم به سوى ديالنا … بكاسكيطا واحدة وبﻻ منشتو … المسئوليات …

ديالنا … وﻻ أحدا سواه، عﻻش ﻻ ؟ عمدة ورئيس جهة، برلماني … رئيس مجلس الظرفية … رئيس المنافسة، رئيس اﻻقتصادي واﻻجتماعي … وحتى وزير … حيدو لينا ذيك المادة 17، راها بعيدة على مفهوم القرب وما عرفاش شكاين فخصوصيتنا الوطنية … المتفردة الله يبارك،

حسن ادريسي

حسن ادريسي

و هكذا، ملي عجز مول الماندات عن تدبيرها أو إنجاحها كلها، عكسنا نحن جمهور المنتظرين، فرنس اﻷذكياء من المتحلقين، ورددوا … هذه هي الفرصة، وذلك ما كان، بحيث يجبر صاحبنا على تفويض المهام، بعد أن نأت بحملها الجبال، و ومن حيث يدري أو ﻻ يدري تفتح البيبان على مصراعيها للمنتفعين إﻻ من رحم … ربك،

خﻻل العقود الثﻻثة اﻷخيرة؛ عرف الواقع اﻷوروبي تغيرا كبيرا على مستوى الحكامة المحلية، أملتها ظروف العولمة والخوصصة وتنامي دور الجهات، وتغيرت قواعد اللعبة السياسية المحلية ، وولى إكراه التنمية اﻻقتصادية والتنافس بين المدن والجهات كيفرض إعطاء دور ووزن أكبر للفاعلين اﻻقتصاديين والمنظمات غير الحكومية ONG في السياسة الترابية … و وﻻو الناس أمام حكومات محلية … بما للكلمة من معنى … حكومات في صلب العمل التعاقدي والشراكي … مع الخواص و الجمعيات والمقاولة الخاصة ووكاﻻت التنمية، وكل من يستأنس في نفسه … القدرة على فعل شيء،

وبقينا حنا متحلقين ببﻻدة حول صورة تقليدية، ستاتيك، تحيلنا على أعيان notables من تراب، أعيان سياسة ﻻ عﻻقة لهم بمفهوم اﻷعيان التقليديين، صنعناهم بأيدينا، وطوقناهم بإطراء من وهم،
وألبسناهم أكثر من كاسكيط، لتغيب النجاعة وتجديد النخب …

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع