أخر تحديث : الأحد 5 يوليو 2015 - 12:14 صباحًا

لولا السياسي بالفطرة … لضاع العلم

حسن ادريسي | بتاريخ 5 يوليو, 2015 | قراءة

hassan_idrisi

حتى لا يكون الجواب إنكاريا، أقصد علم السياسة، فهل لكم، معشر علماء السياسة، ومع احتدام السباق، من جرأة … إن بقيت … فترفعوا التحدي وتنزلوا في الإيقاع شوية … مع نفسكم أولا، بدل تحدي المختلفين ، والبحث عن قتلهم دفعة واحدة،
وهل ما زال معامن، كما قال أبوكم كبور؟
أوما زال من هو قادر، مع ما نرى، على تشجيع أبنائه وتجييش الأعزاء عليه، لارتياد هذا العالم المظلم، المكفهر، وغير مأمون الجانب، عالم الشياشة،

ما رأيكم في ذواتكم ؟ وأنتم تتصورون، وتأخدون البوزات مع الأمناء العامين ومرسولي الحب من الرباط، ؟ فهل، ومع واقع الحال، وبثقتكم البلهاء، أنتم بالفعل، بديل من بدائلنا المفترضة، أو قادرون أن تحكمونا وتدبرونا وتغيروا، نظرتنا إليكم بعد توالي الخيبات ؟ وهل المسألة غير نوي … وزيد ؟

ثم و أنتم لا تتورعون أن تقصفوا وتتهكموا وتصنفوا وتضفون الجنسية القصرية وصلاحية السكن … عمن شئتم ؟
رفقا بنا معشر المرشحين والسياسيين المفترضين، أيها الواعرين، ممن نترفع عن الإشارة إليهم بالبنان،

نتمنى أن تثبت الأيام المتسارعة، والمتصارعة، المتبقية، عكس ما نعتقد ويعتقده الكثيرون ،

صراحة، بتنا نعتقد أنه لولا المزاح … والسياسيين بالفطرة، وحتى بالغيطة، لضاع العلم، وفسد وبسل علم السياسة وعالمها،
فعلى الأقل هؤلاء الفطريين يثيرون ضحكنا و شجننا، ويرفهون عنا، و عمن لا شغل له سوى حلقات الدمياطي المتناثرة هنا وهناك، تستنطق الاختلاف الغائب والتداخل الكاذب بين الفكري والمنهجي لدى أبطال مشهدنا المحلي، في تقاطعه البئيس مع الطموح الشخصي الزائد عن القياس، و التطاحن بين أجهزة وهيئات التنظيم الواحد،

لم يكذب من اعتبر حال مشهدنا، شبيه بواقع الأغنية يوم أضاعت مشيتها في العالم العربي، عندما مات الكبار، عبد الوهاب، أم كلثوم، فريد وعبد الحليم، وتحول فنانو ذلكم وقت، وفي عز الثمانينات والتسعينات، إلى مجرد مادحي السراي، ومستثمرين في الهز والوز ضدا على الفن الحقيقي …

قد يكون مشهدنا المحلي في حاجة لصدمة مماثلة والله أعلم، فيظهر عندنا شعبولا، أو عبد الرحيم شعبان، الذي بالمناسبة ظهر وزاد شأنه في رمضان، فسفه الجميع،
وها هو الآن يقلب ميزان القوى، ويتماهى مع من طلعت له نفس الوجوه في رأسه، من الساسة المثقفين والمتوسطين،
فعلى الأقل، صاحبنا الفطري، رغم افتقاده لمهارة القراءة والكتابة، فهو يعرف فن الخطابة،
حتى وهو يحسب ويخربش واها،

هو أيضا يحب عمرو موسى ويكره إسرائيل، ويعرف بحال عشوائياتنا وساسة المكروتروتوار،
لا ينفرك من السياسة … بل قادر أن يجمعك مع من لا يجتمع، بيضا وإسفنجا فطورا … وكفتة وملويا صياما،
يخلق الفرحة على الوشوش، فيهاجم باراك وسلفه جورج بوش، فينسيك المواكبة، ولا يجعل … من النجاة … كابوس،
للحق … هو يسجلك في الحي والجامعة، ويدلك على متاهات الماستر المانعة،
شعبولا … اللي باغيين، سياسي غنائي، وحده قادر على إيقاد شعورنا القومي … والقصري، بعد أن اختل إيقاع أغاني الآخرين … وتبدت انتهازيته، وأصبح لعب في لعب … اللاعبين،
فهل لنا من خلطة شعبولا … تغنينا عما كان … إييييييييييييييييييييييه ؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع