أخر تحديث : الإثنين 6 يوليو 2015 - 7:51 مساءً

رمضان الأبرك وقنوات الصرف الصحي

ياسمين بيجيت ـ القصر الكبير | بتاريخ 6 يوليو, 2015 | قراءة

bejit

مسلسلات روتينية اعتدنا على مواضيعها، لا تندرج أبداً ضمن إطار الإبداع أو ما يسمى بالفن، سواء تحدثنا عن التصوير، الأماكن أو الموضوع المعالج. أراها مجرد نقل للواقع وإن نقل دون مبالغة فسيكون من الأفضل.

أعمال لا يجب أن تبث في قنوات كهذه وقت تجمع الأحباب والأقرباء على موائد الإفطار أو لأقل – إن شئت الدقة – مسلسل “نايضة فالدوار” المسمى من قبل بـ”كنزة فالدوار”. مسلسل يعرض للمرة الثانية دون تغيير محتواه المتجلي أساساً في جملة حفظتها منذ السنة الفارطة إلى يومنا هذا “حنا جينا ندوزوا ليكم أوتوروت” واش هاد أوتوروت مابغاش يدوز خلاص ؟ أولا بفلوس المشاهدة غادي يدوزوه إن شاء الله؟ بالإضافة إلى مسلسل “الخواسر” الذي يدل اسمه على مضمونه، المفسد لروعة الفن والمحرف للغة قرآننا الكريم. ما سلفت بذكره مجرد مثالين والباقي أجمل وجلكم تتابعونه.

أما الإشهارات، فلم أجد أية كلمة للتعبير عنها وعن وقاحتها. بعدما أثيرت ضجة كبيرة عن أغنية “أعطيني صاكي” وبعد متابعة الفنانة زينة الداودية قضائياً بتهمة الدفع إلى التحرش، أتت لنا في هذا الشهر المبارك بأغنية ” أعطيني داري” التي هي تغيير للكلمات وتحريف للأغنية المنحرفة أصلاً،لا أقل ولا أكثر. وفيما يخص عروض التعبئة و ما جاورها من مساحيق التصبين وغيرهم فهي إشهارات مموهة، تستغل الثقة ورغبة التجربة للكسب، أما الإصلاح والتقدم فلا حياة لمن تنادي ..

وأخيرا “موازين” الذي فضح موازين الدولة المختلة بكارثة جينيفر لوبيز، كلما أتذكرها تنقبض نفسي وألم يعتصر قلبي .. الغريب في الأمر أن الكل كان يغني ويرقص دون أن يفهم معنى الأغنية حتى، ربما إيقاع الأغنية أو شهرة المطربة دفعانه للتراقص .. حقا نحن لا ندرك أين يتجهون بنا وما هي مصائرنا ولكن على الأقل نحن من نتحكم في جهاز التحكم بالتلفاز لنغير قنوات الصرف الصحي تلك.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع