أخر تحديث : الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 7:16 مساءً

سيونس ناتيريل … قصري

حسن ادريسي | بتاريخ 7 يوليو, 2015 | قراءة

hassan_idrisi
 إن الأمراض والتشوهات التي تنتقل عادة من الأم والأب للجنين لا قدر الله، تنتج عنها ولادات عسيرة،
فادعوا لأصحاب المشهد بالشفاء أو انصحوهم بالراديو …

بالمناسبة،من يتذكر منكم، من جيلنا الذي هرم، حلاوة مقرر العلوم الطبيعية باللغة العربية في مؤسساتنا الموازية، يوم كنا نتهافث على دار الشباب المطلة على حديقة السلام حيث دروس، السيونس ناتورال ديال الأستاذ زمامة بالعربية وبالمجان، تعقبها بعد ذلك موسيقى صكالا وإسبانيته، كانت تعوضنا عن فرنسية ركيكة وعصية لايفهمها أحد، ينطقها ويزيدها المتعاونون الفرنسيون والرومان في ثانوية المحمدي، وقتذاك، غموضا وتشتيتا للأفكار، ببوهيميتهم ، لولا حلاوة مادام كوكوريس الفيزيقية ،
لكن ضدا في فرنسيتهم ، وقسوة مسيو كوكلين وتجبيده الآذان، تضاعف المصطلح العلمي المنقول من خارج المقرر لدى عدد من شباب القصر الكبير وقتذاك، الكثير منهم أطباء وصيادلة اليوم،

عرفنا الهيموغلوبين وغلوبيولين والبلاسما والصبغة الحمراء، والشذوذات الشكلية واختلاف عدد الأصابع والسلاميات، وانعدام غظاريف الأطراف، و أمراض دموية من تلاسيميا ومرض الخلايا المتجلية وفقر الدم المنجلي، وغيرها من أمراض الاستقلاب في الجسم، فتتوضع الصبغيات الجنسية والشذوذات الحادثة، في المرحلة المضغية، فتصيب الرأس والعمود الفقري الله يحفظ،

فآش بقى، ذهب كل شيء جميل وبقيت الأمراض، إن تخيلنا أن هذا ما يقع اليوم لكثير من الحوانيت الحزبية المحلية، التي خلطت البهتان بالسياسة، وضيعت قاموسها،
وعجزت عن إجراء مسح إيكوغرافي لخزعتها المشيمية ، وأصبحت عاقر وغير ولادة، ومع ذلك تزعم أنها سوف تنهض، بعد أسابيع قليلة، بمحيانا ومعاشنا ، وتغير حياتنا نحو الأفضل،

شخصيا لن أثق قبل أن تدوز(بتشديد الواو وكسره) هذه المخلوقات لنفسها … الراديو القصري، كما كان عند با بنعيسى المصدق في مستوصف المصلى، ، كبيرا ، حنينا ومخرششا ، ومع ذلك كان كيجيب الله التيسير … 

و في ظل ما نشهد، من ذم ولكم وضرب، وتلاعب باللوائح وتكرار نفس الخيبات ؟
أليس فيما نرى، استحمارا للمواطن القصري، و تشييشا عليه، من الشيشة، إلى حين، أن يرفع (برفع الياء)، فينام، أو ينوم، وينسى ؟
وهذه الجبهات والتمثلات الهلامية ؟
والجري الكبير ؟ أليس في الأمر إن … وهمزات لا نعرفها، 
ثم التصفيق … وتحريك الرؤوس والنفوس … في كل الاتجاهات ؟ في غياب نقاش محلي يستقرئ الوضع، وآش خص بالضبط ؟
و هذه التعابيرالجديدة التي طفت على السطح، المشروع، عشق المدينة، التنمية، المراكب ، القطارات، التيارات، الحكامة ، الفكر الآخر، الاختلاف، التشارك ، أهي ظاهرة صحية من نيتكم، أم فقط مصطلحات منافقة، غزت الخطابات والبرامج غير المكتوبة … والأدبيات والقوانين الأساسية العقيمة ؟ 
فواش بصح أو كضحكو معانا ؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع