أخر تحديث : الإثنين 13 يوليو 2015 - 9:33 مساءً

قيم نتجاهلها

ياسمين بيجيت | بتاريخ 13 يوليو, 2015 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_yassmin_bijit

إن فرقتنا الأيام لا تفترق إلا الأجساد؛ سأظل أرددها إلى موعد وفاتي.. سأنحتها وسأكتبها مجدداً، سأبقى وفية وإن كان فعلك نرجسي قليلا لن أعاتبك عنه، سأنتظرك لتأتي متى شئت ولتجرح مشاعري كما شئت، ارحل متى تشاء وعد، فأنا في انتظارك ..
حقا نحن لا ندرك قيمة الشيء إلى نفقده. هذا ما جعلني أتمنى لو لم أكن حرفاً في هذا الوجود، أجهزة تتحكم في حياتنا كما شاءت، بسببها أصبحت حياتنا الاجتماعية أقل اجتماعية.

أصبحنا لا ننصت لوجداننا بل نكتب فقط، أضحينا نمسك هواتفنا وحواسيبنا لساعات دون أن ندرك قيمتها أيضا. إلكترونات ذكية بينما نحن أغبياء.. ما أتعسنا! ما أسعد أجدادنا وما أفخرهم بتراثهم الذي أصبح وجيلنا هذا مجرد درس من دروس التربية على المواطنة. درس تجهل قيمته وتبحث عن تلخيص يؤطر مضمونه لكثرة الدروس ولكثافة المقررات ..

عوامل جعلت ظاهرة الغش تزداد شيئا فشيئا، تتكاثر يوماً بعد يوم كحوادث السير المميتة المعبرة عن قلة الوعي وانعدام الإحساس بالمسؤولية. سيارات تنطلق كالأسهم، ربما من يتحكم فيها ينسى بين الفينة والأخرى أنه لا يزال على سطح اليابسة حيث يسير فوقها بشر لهم أرواح يحرصون كل الحرص على سلامتها، لهم أبناء يرغبون في توفير حضن دافئ إليهم. أأسأت التعبير حينها؟ حين قلت: “ربما من يتحكم فيها…” فإن كان مفرد التحكم موجود ويطبق، لكانت دولتنا ستكون الأولى في صناعة السيارات والشاحنات وليس في وقوع حوادث السير المميتة.

بخلاصة شديدة: لنغير سلوكنا ولنحترم قانون السير راجلين كنا أم سائقين، لنتفادى الغش بشتى أنواعه، لننتهز خمساً قبل خمس كما جاء في الحديث الشريف ولنتذكر دائماً أن اللحظات السعيدة سريعة الانقضاء .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع