أخر تحديث : الإثنين 20 يوليو 2015 - 10:03 مساءً

إسلام العدد والقشور

عبد السلام السلاوي | بتاريخ 20 يوليو, 2015 | قراءة

11060959_733265

تنافس الفيسبوكيون ايام العيد بعرض صور مبهره بالعدد لصلاة العيد بكل من كبار العواصم بكل من روسيا والمانيا والصين وغيرها معتزين ومظهرين لعظمة الاسلام على الاقل من حيث عدد المصلين بعقر ديار الكفر
لكن هل بالعدد وحده نحكم على المسلمين ام بعدد التزامهم وفهمهم وممارستهم لتعاليم الدين السمحه من منظوري المتواضع استطيع ان اقول بان الحساب والعد بهده الامور لم يكن ابدا بمقياس فمعايشتي اليومية للناس المفروض انهم مسلمون تبعث على الاسى والاسف اناس لا يامون المساجد او لا يصلون وان فعل بعضهم فهو خارج المسجد استاد لابليس في الكدب والنصب واكل الحرام والزنى واقتراف كل المحرمات اناس من اعمار متقدمه او شباب ونساء ايضا الاسلام في حياتهم اليوميه ابعد ما يكون عنهم وعن اهتماماتهم منغمسون بمتع الحياة حلالها وحرامها صالح الوطن اخر اخر اهتماماتهم صالح جيوبهم اولها اناس احالوا الشيطان على التقاعد من فرط تفوقهم عليه
وياتي من ياتي الى الفيسبوك ليتبجح بعدد المصلين هنا او هناك والله صدقت الشاعره الكويتيه ميسون السويدان ابنة الداعيه الاسلامي الشهير
لقولها :
(“تهت في شوارع مكة أبحث عن الله .. ولم أجده في الحرم”..
مَن كان يعبد محمد بن عبدالوهاب فإنّه قد مات ، ومَن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت.
أحدٌ أحدْ..
ربُّ المكَفِّرِ شيخُهُ..
رب المكفِّرِ سيفُهُ..
وأنا إلهي ليس يسكن في جمادٍ أو جسدْ..
أَحدٌ أحَدْ .. أحَدٌ أحَدْ..
إن تضعوا حجر التكفير على صدري..
فلا أقول إلا : أحدٌ أحدْ..
أنا ما وجدتُك في بلدْ..
أنا ما وجدتك في جسدْ..
أنا ما وجدتك في سوى قلبٍ لغيرك ما سجدْ..
أَحدٌ أحَدْ .. أحَدٌ أحَدْ..
ربُّ المُكفِّرِ قاتلٌ..
ربُّ المكفِّر مُستَبِدْ..
وأنا إلهي في فؤادي..
ليس يقتلُهُ أحَدْ..)
الاسلام ليس مليار او ملياران بعدد المسلمين نفاخر بهما ولا حرم مكي نقدسه ولا لحية نطلقها ولا خمار نتدثره الاسلام سلوك يومي وتسامح وصدق وحب حقيقي لله مع خوف حقيقي منه ولو قسنا كل مسلم من المليارين بهكدا معيار ترى كم سينجح بهكدا اختبار

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع