أخر تحديث : الثلاثاء 11 أغسطس 2015 - 10:54 مساءً

وجهة نظر بخصوص إقليم القصر الكبير

عبد الصمد الحراق | بتاريخ 11 أغسطس, 2015 | قراءة

11781603_10206935888863111_8480103978412907533_n

ان احصاءات 2014 كشفت عن تغيرات كبيرة همت المعطيات الديموغرافية على المستوى الوطني … فاقليم القنيطرة اليوم هو أكبر اقليم على المستوى الوطني من حيث عدد السكان … ( عدد سكان إقليم القنيطرة 1061435 حسب إحصاءات 2014 ) و هذا يشكل عبئا قويا على الادارة الترابية للاقليم و سيدفع لا محالة في اتجاه تفكيك إقليم القنيطرة في القريب العاجل

ان الجماعات التابعة لدائرة للا ميمومة تعد الأبعد عن مركز اقليم القنيطرة ( يبعد مركز دائرة للا ميمونة عن القنيطرة ب 80 كلم بينما لا يبعد عن القصر الكبير سوى ب 22 كلم و تضم هذه الدائرة 93850 نسمة موزعة على جماعات للا ميمونة , الشوافع , مولاي بوسلهام و جماعة سيدي بوبكر الحاج … )
و بالتالي فان أي تقطيع جديد يخص اقليم القنيطرة سيحثم على هذه الأخيرة التخلي عن جماعات الدائرة الأبعد ” للا ميمونة ” لصالح المركز الإقليمي الجديد بالمنطقة قد يكون لصالح اقليم سوق الأربعاء المحتمل إن لم يكن لصالح اقليم القصر الكبير الوارد جدا …

إن عامل القرب و الجغرافيا و كذا المعطيات الديموغرافية و الاقتصادية للمنطقة بالاضافة إلى التركيبة الترابية لحوض اللوكوس الذي يدار حاليا من طرف المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بالقصر الكبير … كل هذا يجعلنا أمام مطلب عادل يتمثل في منطقية إدراج جميع الجماعات التابعة لدائرة للا ميمونة بالاظافة الى جماعتي عرباوة 35740 نسمة و واد المخازن 7266 نسمة , التابعتين حاليا لدائرة سوق الأربعاء الغرب…. ادارجها الى الاطار الترابي المزمع لإقليم القصر الكبير … و ذلك طبعا إضافة الى دائرة القصر الكبير سابقا و التي تم تجزئتها الى دائرتي اللوكوس 115794 نسمة ( قصر بجير , بوجديان , العوامرة , سوق القلة , تطفت و الزوادة ) و واد المخازن التي نظن بضرورة إعادة اقتطاع جماعات اولاد اوشيح و السواكن و سوق الطلبة منها لصالح الاقليم الجديد القصر الكبير

و أيا كان التقسيم الاداري المقبل لا يجب أن نقبل باقليم شكلي ضعيف الأهمية و أنا أقصد هنا إقليم قصر كبير لا يضم جماعات مولاي بوسلهام و العوامرة و للا ميمونة فهذه الجماعات تكتسي أهمية بالغة بالنسبة للمستقبل الاقتصادي لاقليم الجديد … نريد أن نخلق إقليما قويا قادر على منافسة الأقاليم المجاورة … و نحن قادرون على رسم الخطط التي تتيح لنا تحقيق ذلك … يكفي أن نضمن أولا إطارا ترابيا عادلا و منصفا يعترف بحق الساكنة المحلية في الاستفادة من الثروات التي تزخر بها منطقتهم … اذ لا معنى لأن تستفيد ساكنة القنيطرة الواقعة على بعد 80 كلم الى الجنوب أو ساكنة العرائش الواقعة على بعد 30 كلم الى الشمال الغربي من ثروات منطقة تشكل امتدادا طبيعيا و جغرافيا و ديموغرافيا للقصر الكبير المتواجدة ساكنته في قلب منطقة حوض اللوكوس …

أوسمة : , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع