أخر تحديث : الثلاثاء 18 أغسطس 2015 - 5:06 مساءً

الانتخابات الجماعية بالمغرب من سنة 1963 إلى سنة 2009 9عمليات انتخابية

عبد العالي بن ربوحة | بتاريخ 18 أغسطس, 2015 | قراءة

عبد العالي بن ربوحة

اقتراع29ماي 1960: أول انتخابات بلدية وقروية أجريت بالمغرب، حينها أحرز حزب الاستقلال ب78 بالمائة ،نسبة المشاركة فاقت 70في المائة ،وقد ثم تبني نمط الاقتراع الأحادي الاسمي وفق مقتضيات قانون انتخابات المجالس الجماعية لعام1959.

اقتراع28 يوليوز 1963: نسبة المشاركة فاقت78 في المائة

اقتراع3 أكتوبر 1969:نسبة المشاركة 76 في المائة ، أكثر من 4771000 ناخب مسجل

اقتراع12نونبر1976: تم تنظيم الانتخابات الجماعية في إطار الميثاق الجماعي الجديد لسنة 1976،شارك في هذه الانتخابات أحزاب المعارضة التي كانت تقاطع الانتخابات ،وبلغت نسبة المشاركة 66,3 في المائة. وحرصا على نزاهة الانتخابات تم إحداث المجلس الوطني , الذي أنيط به اختصاص السهر على حسن سير الانتخابات.

اقتراع10يونيو 1983: مشاركة 11 حزبا من بين أربعة عشر تشكيلة حزبية الموجودة آنذاك.ولقد عرف التقطيع الانتخابي تعديلات مهمة لينتقل عدد الدوائر الانتخابية من 13520 دائرة إلى 15500 دائرة الانتخابية,بزيادة 2000 دائرة جديدة,وذلك بالمقارنة مع الدوائر الانتخابية لعام 1976.وارتفع عدد الجماعات المحلية إلى 859 أي بزيادة 58 جماعة,وذلك بسبب التعديلات التي همت الجماعات المحلية التابعة للأقاليم الصحراوية والتقسيم الذي خضعت له كل من مدينتي الرباط والدار البيضاء.

عرفت ولا شك الانتخابات الجماعية لعام 1983 مراجعة جديدة للوائح الانتخابية, على إثر الإحصاء العام الذي شهدنه المملكة سنة 1982، ولقد سجلت هذه الانتخابات تراجعا في عدد الهيئة الناخبة .

اقتراع 16اكتوبر 1992:نسبة المشاركة 75،74في المائة أجريت الانتخابات المحلية ولاشك وفقا لقانون انتخابي,غير أن هذا القانون أثار خلافا بين الأغلبية الحكومية و المعارضة السياسية داخل البرلمان ,وذلك بسبب نمط الاقتراع,فالمعارضة كانت تطالب بتطبيق نمط الاقتراع العام اللائحي وبالتمثيل النسبي بأكبر بقية,عوض الاقتراع الفردي ،كما طالبت المعارضة بتخفيض سن التصويت إلى 18 سنة,وسن الترشيح إلى 21 سنة,ومشاركة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية ,استعمال وسائل الإعلام الوطنية في الحملة الانتخابية من إذاعة وتلفزة على قدم المساواة .
وكذا توفير الضمانات بخصوص تركيب اللجان الإدارية المكلفة بوضع ومراجعة اللوائح الانتخابية,وإحداث هيئة وطنية مستقلة للسهر على العمليات الانتخابية.

وأخرى ترتبط بالتسجيل في اللوائح الانتخابية.الطعون المتعلقة باللوائح الانتخابية ومراقبة سلامة الاقتراع ,المعاقبة الصارمة لكل غش انتخابي.

وحرصا على نزاهة الانتخابات تم تأسيس لجنتين للتحكيم تنظر في القوانين الانتخابية,وإنشاء لجنة وطنية لمتابعة سير العمليات الانتخابية.

اقتراع 13يونيو 1997: أجريت هذه الانتخابات وفق مدونة جديدة للانتخابات ،التي تنص على إجبارية التسجيل في اللوائح الانتخابية المادة 2 من مدونة الانتخابات ، وقد خضعت اللوائح الانتحابية لمراجعة استثنائية شهر ابريل 1997.نسبة المشاركة 13،75 في المائة

اقتراع 12شتنبر 2003:   شارك في الانتخابات المحلية ل 12 شتنبر 2003 ستة وعشرون حزبا إلى جانب اللامنتمون الذين وصل عددهم إلى 3033.ولقد أجريت الانتخابات الجماعية وفق قانون انتخابي، و ميثاق جماعي معدلين وميثاق شرف بين الأحزاب السياسية والدولة ,بالإضافة إلى أسلوب جديد في التدبير الانتخابي على مستوى التواصل والدعاية.

نسبة المشاركة 16،54في المائة ،يضاف إلى ذلك أن عدد الأصوات الملغاة بلغ 578،771         صوتا ملغى ،أي اكتر من 10 في المائة من مجموع الأصوات

اقتراع 12يونيو2009:                                                          

هي انتخابات جرت في يوم 12 يونيو 2009 لانتخاب 27795 مقعد في المجالس البلدية المغربية عرفت سيطرة حزب الأصالة والمعاصرة على المناطق القروية بينما اقتحم حزب العدالة والتنمية عدة مدن رئيسية كالرباط، الدار البيضاء وجدة، طنجة، العرائش، القصر الكبير ،القنيطرة والرشيدية. نسبة المشاركة في هذه الانتخابات قاربت،، 51 في المائة على الصعيد الوطني، مسجلة بذلك ارتفاعا مقارنة مع الانتخابات التشريعية الأخيرة.

حيث كانت المشاركة % 52.4 أي 7 ملايين ناخب من أصل 13 مليون مغربي وارتفعت المشاركة في بعض المدن إلى % 70 وقد ساهم في ذلك الدعاية والحملات الانتخابية المكثفة وإعطاء ساعة واحدة للعاملين في الشركات.

أعلن وزير الداخلية المغربي شكيب بن موسى يوم 12 يونيو 2009 النتائج التالية:

انتخابات 2009

35 % هم حاصلين على شهادة ثانوية أو جامعية.

71 % من النساء المنتخبات لهن شهادة ثانوية أو جامعية.

حصلت النساء على 12 من المقاعد أي 3406 امرأة بارتفاع بنسبة% 250 حيث سنة 2003 لم تنتخب سوى 127 امرأة في المجالس الجماعية.

حقق حزب العدالة والتنمية تقدما، فبعد أن كان الحزب يحتل الرتبة الحادية عشرة انتقل إلى الرتبة السادسة. بمعنى أنه انتقل إلى خمس درجات نحو مقدمة الترتيب. تضاعفت عدد ترشيحات الحزب من 4268 مرشح إلى 9161 مرشح.و بعد أن كان الحزب قد حصل على 593مقعد.ضاعف هذا العدد في الانتخابات الأخيرة إلى ثلاث مرات إذ أصبح بحوزته 1552مقعد.وهو ما جعله يحتل المرتبة السادسة.و ب5.5% من النسبة الانتخابية العامة.

تقدم في المدن والحواضر الكبرى المعتمدة على نظام المقاطعات والتصويت باللائحة، تمكن من تعزيز تواجده في الجماعات التي كان يشرف على تسييرها في الانتداب الانتخابي السابق، مما جعله يحتفظ بنفس تواجده وتعزيزه في العديد من الأحيان بإضافته لمقاعد إضافية جديد معززة لرصيده السابق. ضعف تواجده وتغطيته للعالم القروي، بمعنى أن حزب العدالة والتنمية هو حزب حضري بامتياز، سيما وأن المغرب بلد يغلب عليه الطابع القروي الريفي الأحزاب التي لها ثقل في العالم القروي هي الأحزاب التي تحسم السباق الانتخابي لصالحها، فمن أصل 1503 جماعة هناك 1229 جماعة قروية.

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع