أخر تحديث : السبت 12 سبتمبر 2015 - 9:26 مساءً

كان هناك جالسا…!!!

مصطفى الوزاني | بتاريخ 12 سبتمبر, 2015 | قراءة

ksar_kebir

يقول المثل البوتسواني الشهير ” لي يتكل على مريقت جارو يبقى بﻻ كرسي “. مايقع اﻵن في ساحة التحالفات، ربما يحتاج إلى إعادة النظر في بعض شواهد الطبية التي يتقدم بها المنتخبين حتى نتأكد من سﻻمة عقولهم ( هذا شي لي وقع بعيد كل البعد عن التحاليل السيا.سية) ﻻ ربما يتبرأ صاحب المقولة الشهيرة ” الغاية تبرر الوسيلة” ميكيافيللي من ممارسي رياضة السياسية الوطنية، على ما سمع عنهم من ترهات وتناقضات في منتهى الغباء، وتندرج في خانة المراهقة السياسية.

إن ماتشهده ساحة الوطنية حاليا ﻻ هو عمل سياسي وﻻ هم يحزنون. البعض أطلق سهامه مبكرا و حرض مليشيات تابعة له على شن الهجمات المبالغ فيها بغية إضعاف خصومه. والبعض اﻵخر اطلق العنان ﻷحﻻمه المستحيلة، وأضحى يمجد ذاته أكثر من أي مخلوق سياسي آخر مشى على هذه البسيطة، وبين هذا وذاك حالمون يتصيدون الفرص هنا و هفوات من هناك.

وعند بروز شمس ” الويكاند ” ساطعة، ظهرت مﻻمح ذئاب وثعالب فوق الهضبة. وظل المواطن المسكين يلهث وراء أخبار القطيع ويتسأل في حيرة؛ هل أكلته ذئاب ؟ أم سبقتها إليه ثعالب؟ وإذا به ينظر إلى مشهد غريب نوع ما عن مخيلته ضعيفة، عناق حار عند بوابة البلدة بين ذئاب وثعالب. في تلك لحظة تاريخية جلس المواطن المغلوب على أمره فوق كومة تبن يراقب ما قد يحدث في توالي اﻷيام دون أن ينتبه إليه أحد.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع