أخر تحديث : الأحد 13 سبتمبر 2015 - 1:21 مساءً

المنفى

خالد الهيتوت | بتاريخ 13 سبتمبر, 2015 | قراءة

12026701_1682885598622537_328842122_n

وما تجنبي للواقع إلا هربا ومخافت من هذه المشاهد المؤلمة: الآن في مرمى عيني رجل شيخ بحذاء رث نائم في محطة الحافلات ، لا أحد يأبه لأمره ومما زاد قلبي بكاءا أنه في سن يجب أن يكون فيها أبا وسط منزله حامله العزة وهامة الأبوة لكنه مرمي بين اللصوص وأصحاب القلوب الحجرية ، ما من رقيب ولا رحيم غير الله عز وجل والمؤلم هناك أشخاص أثرياء يزورون محطة القصر الكبير يوميا ، فإلى متى ستظل هذه الأنانية … تعبنا من الهتافات والشعرات الفارغة للأحزاب غير الإنسانية … هذا ما قاله لنا جلالة الملك نصره الله ، ولكن نعود ونسقط في نفس الخطأ ، فعلا نحن من نسقط أنفسنا في هذه المواقف المحرجة ، المغرب يعرف تطورا وأمنا قويا وهذا ما يساعد في هنائه أمنيا ، لكن نضع على رؤوسنا مسؤلين بكل صراحة أغبياء بكل معنى الكلمة كيف لمسؤول لم يذق يوما طعم الحرمان أن يشفق يوما على أبناء الوطن ، تهميش للطبقة المثقفة الفقيرة تهميش لكل من ربطته صلة بالفقر وبتالي يصبح منصبهم الذي يبدأونه بكلمة موحدة “هو تكليف وليس تشريف ” يحدث العكس … صدقوني نحن أغبياء سياسيا أغبياء أخلاقيا لم نفهم مفهوم الدولة لنطبقه الكل يفتح حانوتا سياسيا تجاريا ويبدأ عملية البيع والشراء ولكن للأسف يبيع دمائنا، تعبنا من الشعارات والمقالات الفارغة ـ الكل يبحث عن جمهور يتبع أخباره وجام يسعد بها ، حتى نسيتم الحقيقة ، نريد التغير نطمح بإبراز فكرنا نريد تطبيقات على أرض الواقع ، نريد أن تلقوا نظرة على الطبقة الفقيرة المنتشرة بكثرة في كل المدينة والدولة، ببساطة هذه مطالبنا، إذا كان ملكنا نصره الله يقوم بكل جهوداته لرقي هذا البلد فما بالكم أنتم يا أعداء الوطن مطالبا لن تكلفكم شيء لكنها تكلفنا أعمارنا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع