أخر تحديث : الإثنين 14 سبتمبر 2015 - 11:24 مساءً

عاش المخزن..

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 14 سبتمبر, 2015 | قراءة

bouaachia

منذ صغرنا ونحن نسمع المثل الشعبي ” لي بغاها المخزن هي لي تكون ” وكنا نسمع ” لي قالها المخزن هي لي ماتعاودش “، المخزن في التصور الشعبي داخل المجتمع المغربي، هو الكل في الكل، ينتج السياسة ويدير الاقتصاد، يتحكم في خفايا السياسة ويرسم معالمها، يختزل الديمقراطية في تعددية شكلية فارغة المحتوى، يجيد ويتقن التحكم في اللعبة السياسية(الانتخابات)، ويحدد مسارها ونتائجها، وخريطتها الجغرافية. هو الكل في الكل، منه ينطلق الكل واليه يعود، حتى احلام هذا الشعب المقهور، يبحث المخزن عن جميع الطرق للحد منه وتقنينه.

بعد انكسار شوكة ” الحراك العربي “، والتراجع عن بعض” المكاسب الديمقراطية” التي جاء بها دستور 2011، عاد المخزن ليحكم قبضته على المشهد السياسي برمته، بدءا بالتقطيع الجهوي الجديد، و القوانين التنظيمية للانتخابات، مرورا بتشجيع كل مظاهر الفساد خلال الحملة وبعدها، من ترامي الأعيان على اللوائح الانتخابية، وتوزيع المال السايب لشراء الأصوات، تنظيم الولائم والحفلات، تشجيع انتشار ” الشناقة”استغلال الاطفال واليتامى والارامل والاصحاب السوابق فب توزيع المناشير، احداث عصابات اجرامية للتعرض للمواطنين اثناء التصويت، تأجيل الأشغال وتجهيز الأحياء من انارة و ماء وكهرباء وووو.. الى عز الحملة.

الآن، وبعد ظهور نتائج اقتراع الرابع من شتمبر، تحركت الآلة المخزنية بكل مهندسيها للتحكم في التشكيلة السياسية للمجالس الجهوية عبر التدخل المباشر و الفج في مفاوضات التحافات و ضبط التوزيع الجغرافي للنخبة المخزنية داخل الجهات بغية التحكم، تفاديا لأية مفاجآت..

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع