أخر تحديث : الأحد 5 أكتوبر 2014 - 1:30 صباحًا

بـــــاع

مليكة زاهر | بتاريخ 5 أكتوبر, 2014 | قراءة

بعبعة يهلل لها الصغار ،ويرقصون على نغماتها ،ويهابونها الكبار ويبكون على غلاء مصاريفها ، ومن أجل هذه البعبعة ينشطون أصحاب القروض الصغرى، ويخرجون من جحورهم أصحاب الربى من أجل اصطياد ضحية تقع في شبكتهم في لحظة ضعف ، أما مستخدمي  البنوك يرمقونك بعجرفة هروبا من …صداع الراس…وهناك فئة للبعبعة  طقوس خاصة عندها فهي مناسبة للاستعراض ببعبعتهم  ، والافتخار بثمنها مع سرد مغامرة وهمية عن كيفية شراء الأضحية ،كما أن هناك بيوت كثيرة خربت من أجل بعبعة العيد ،وقلوب حزينة تتحسر على  حالها ،ولا أحد يسأل في دربه عن من حرم من البعبعة  قبل أن يزهو بنفسه،ويسمع صوت بعبعته لجرانه ظانا منه أن كرامته اكتملت ببـــــاع ، والمنطق الوحيد المعمول به ….راســي يـــــا راســـــي……..
وبمناسبة البعبعة أقدم التهاني لكل المغاربة داخل أو خارج الوطن ،كما أبارك لكل أم  وأب ضحوا من أجل فلذات أكبادهم ،كما أبــارك لبوابة القصرالكبيروزوارها الأعزاء وعـــــيد مبـــــــارك سعـــيـــــــد.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع