أخر تحديث : الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 8:54 صباحًا

جمعية الأمهات و الآباء شريك أساسي للمؤسسة التعليمية

ذ. محمد الحجيري | بتاريخ 8 أكتوبر, 2014 | قراءة

تقوم جمعية الأمهات و الآباء و أولياء أمور التلاميذ بدور محوري داخل المؤسسات التعليمية و خارجها باعتبارها الشريك الأساسي للمؤسسة الذي لا يمكن الاستغناء عنه . ولذلك خصها الميثاق الوطني للتربية و التكوين باهتمام بالغ و افرد لها مكانة متميزة ,تجسدت من خلال تنظيم ملتقيات وطنية و جهوية لفائدتها .كما أقرت النصوص التشريعية و التنظيمية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية بالدور الفعال لجمعية الأمهات و الآباء بالمؤسسات التعليمية . سواء من حيث مد جسور التواصل بين الأسرة و المدرسة أو من خلال مساعدة المؤسسة في تحقيق النتائج المتوخاة من خلال تسهيل عملها ماديا و تربويا .
وبمناسبة الدخول المدرسي و اليوم الوطني لجمعية الأمهات و الآباء الذي يصادف 30 شتنبر من كل سنة .يتساءل العديد من الأمهات و الآباء و التلاميذ عن جدوى هذه الجمعيات التي ينخرطون فيها عند كل موسم دراسي. خاصة مع تقصير هذه الأخيرة في تنظيم لقاءات تواصلية مع المنخرطين .و هذا النص هو محاولة متواضعة للإجابة عن بعض التساؤلات .من خلال تحديد دور الجمعية اعتمادا على بعض النصوص التشريعية المنظمة لعملها.

دور جمعية الأمهات و الآباء و أمور التلاميذ بالمؤسسات التعليمية :
•     تعبئة آباء وأمهات التلميذات والتلاميذ قصد دعم الأسرة التعليمية والانصهار معها في تنفيذ البرامج الهادفة للارتقاء بمختلف مجالات التنمية البشرية .
•    توعية الآباء والأمهات بحقوق التلميذ، ومن بينها حقه في التعليم والتكوين و الرفع من وعيهم بدورهم التربوي العام.
•    القيام بالحملات التحسيسية الهادفة إلى تشجيع التمدرس و دعم تمدرس الفتيات خاصة بالعالم القروي و الحد من الإنقطاعات بالبحث عن أسبابها و العمل على تجاوزها و المساهمة في محاربة التغيبات الفردية و الجماعية للتلاميذ من خلال الاتصالات المنتظمة مع أسر التلاميذ .
•    تتبع عطاءات التلاميذ من خلال نتائج المراقبة المستمرة و تقديم المساعدات الضرورية للمتعثرين منهم و المساهمة في تنظيم أنشطة للدعم التربوي .
•    المساهمة في تأطير مختلف الأنشطة التربوية و الثقافية و البيئية و الفنية و التظاهرات الرياضية التي تنظمها المؤسسة وذلك بالتنسيق التام مع الطاقم الإداري و التربوي .
•    التصدي لظاهرة العنف المدرسي والعمل إلى جانب الجهات المعنية على إدماج التلميذات والتلاميذ ضحايا الانحراف السلوكي في الحياة المدرسية بشكل إيجابي.
•    تكريس روح المواطنة والتسامح ومبادئ التضامن والتآزر والأخلاق الفاضلة وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان
•    تطوير نظام النقل المدرسي لفائدة تلميذات وتلاميذ المناطق النائية و دعم توسيع شبكة الداخليات ودار الطالب والطالبة بالتعليم الثانوي الإعدادي .
•     المساهمة في  بعض الترميمات والإصلاحات التي تستدعي صبغة إستعجالية .

التزامات جمعية الأمهات و الآباء و أولياء التلاميذ :
إن النهوض بالمهام المذكورة آنفا ، لن يتأتى إلا بتضافر جهود جميع المتدخلين في العملية التربوية ، على مستوى المؤسسة و النيابة و الأكاديمية، وذلك من خلال التزام الجمعيات بما يلي  :
•    تعميم تأسيس جمعيات أمهات و آباء وأولياء التلاميذ بمختلف المؤسسات التعليمية، بما في ذلك مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي  
•    ضرورة تجديد مكاتب هذه الجمعيات بمجرد استنفاذها للمدة المحددة لها في قانونها الأساسي ، وكذا الالتزام بمقتضياته في منح العضوية بالجمعية و التصريح بذلك لدى السلطات المحلية .
•    نهج الشفافية والديمقراطية والجدية في الاختيار و التسيير و التدبير المادي و المالي، مع الحرص على توسيع قاعدة تمثيليتها.
•    تشجيع انخراط المرأة في جمعيات آباء وأولياء التلاميذ و رئاسة مكاتبها عند الاقتضاء تقديرا لأدوارها في تنمية المجتمع، و الحث على تغيير التسمية المعتمدة لهذه الجمعيات لتصبح “جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ والتلميذات”
•    احترام النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، أثناء انعقاد أشغال الجموع العامة التي تشكل مناسبة لعرض التقارير الأدبية والمالية المرتبطة بأنشطة المؤسسة، ومناقشتها والمصادقة عليها وفق المقتضيات المنصوص عليهم في قوانينها الأساسية.
•    ضبط مالية هذه الجمعيات وفقا للقوانين والمساطر الجاري بها العمل،

مستلزمات الارتقاء بالأدوار الجديدة لجمعيات الأمهات و الآباء وأولياء أمور التلاميذ :
تعزيزا لموقع جمعية الأمهات و الآباء كشريك أساسي للمؤسسات التعليمية يتطلب توفير ظروف ووسائل العمل الضرورية ولا سيما :
•    ضمان مشاركة فعالة لجمعيات الأمهات و الآباء في جميع المجالس التي لها ارتباط بتدبير الشأن التربوي محليا و جهويا و وطنيا .
•    تمكين مكاتب جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، من جميع المعطيات المتعلقة بالدخول المدرسي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الدراسية.
•    توزيع النصوص التشريعية والتنظيمية والمذكرات الوزارية وكل الوثائق المرتبطة بالحياة المدرسية على جميع الجمعيات،
•    تمكين جمعيات آباء وأولياء التلاميذ من صناديق للمراسلات وسبورات لإشهار الإعلانات المتعلقة بها، ومقرات لعقد اجتماعاتها الرسمية أو التواصلية بالمؤسسات التعليمية ، وذلك في حدود الإمكانات المتوفرة، علما أنه لا يمكن أن يكون المقر الرئيسي للجمعية بالمؤسسة .
•    دعوة جمعيات آباء وأولياء التلاميذ إلى تبادل المنجزات والتجارب فيما بينها، عبر تطوير قوانينها الأساسية وأساليب عملها، بغية المساهمة في الارتقاء بالقطاع والرفع من مستوى تدبير المؤسسات التعليمية.
•    حث جمعيات آباء وأولياء التلاميذ ومساعدتها على توحيد قوانينها الأساسية و ملائمتها مع الخصوصيات المحلية، مع دعوتها إلى التكتل في فدراليات أو رابطات إقليمية أو جهوية .
•    تخصيص يوم وطني لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، ، مع العمل على استثمار وسائل الإعلام لتحسيس الآباء والأمهات والأولياء بالدور المنوط بهم.
•    حث جمعيات آباء وأولياء التلاميذ على تمثين أواصر الشراكة والتعاون فيما بينها وبين المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والجماعات المحلية والجمعيات الأخرى ، وذلك من أجل العمل على تأهيل المؤسسات التعليمية

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع