أخر تحديث : السبت 24 أكتوبر 2015 - 12:18 صباحًا

ضوء على الطريق

عبد الحميد التيو | بتاريخ 24 أكتوبر, 2015 | قراءة

tio

يا ليت القلوب قنعت بما وهبها الله تعالى، وبحثت دائما عما يرضيه
ولكن الظاهر أن بعض القلوب الانانية المستعلية ،قنعت بالضوء الخافت لمصباح الحزب ،وادارت ظهرها لضوء شمس الشريعة الغراء،لن تهتدي إلى الطريق الصحيح حتى تشفى من قصر نظرها . إن الحرص على المنصب وحب الجاه والشهرة ،لاشك أنه من الخصال السيئة التي تميت القلب وتشل الروح، في الواقع التربوي الرذيئ الذي نعيشه تحت إشراف المنحلين المتحللين لايكاد يخلو أحد من هذه الخصلة الذميمة ، يقول أحد صالحي هذا العصر :”إن لم يتم إشباع هذه النزعة عن طريق مشروع لدى الذين لا يستطيعون إنقاذ أنفسهم من هذه الاحاسيس والمشاعر التي يرعاها الشيطان بهمزه ونفثه ونفخه ،أصبح من المحتمل انقلابهم إلى أشخاص ضارين لانفسهم وللمجتمع الذي يعيشون فيه ،ويشبه هذا ،القيام بمحاولة منع جسم مشبع بسائل من طرح هذا السائل خارجا ، مثل هذه المحاولة ستؤدي على توتر نفسي وبعده إلى اضطراب ومنه إلى مرض . وبناء عليه يمكن اعتبار هؤلاء المرضى النفسيون خطرا علينا وعلى المجتمع ، ويبقى السؤال كيف يمكن تصريف هذه الرغبة على الوجه المشروع ،تلك إذن هي مهمة التربية الحقة التي تتم بالتناغم مع ضوابط المصلحة الشرعية .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع