أخر تحديث : الإثنين 26 أكتوبر 2015 - 8:12 صباحًا

تحكم … أو ضعف محيط استشاري ؟

حسن ادريسي | بتاريخ 25 أكتوبر, 2015 | قراءة

hassan_idrisi

سيكون من الصعب ومن التجني التقليل من خروج أهل طنجة التلقائي ضد الشركة المتغولة أمانديس، والقول بأنها من فعل فاعل حاول أن يزندها، غير أن حكاية التحكم وما تسبب فيه المرور الغامض للفصل 30 من القانون المالي، لاشك ألقى بظلاله على المسيرة السلمية ليلة البارحة بحضور وازن لأنصار الحزب، وقرأها كل طرف على سجيته وفهم أصحاب الشأن رسالتها، قبل أن يرفع اللبس عنها الرئيس بنكيران، ويوجه كلامه القوي والمباشر الذي لا يحتمل أكثر من معنى، يصب كله في هذا السياق، سياق المهادنة “المشروطة” التي أعقبت الربيع العربي،

وبغض النظر عن أن الأمر يتعلق بنزع مقصود لإمارة الصرف من الوزير الأول أو أن صاحبها تخلى عنها بسذاجة أو نتيجة غفلة من محيطه ومستشاريه المقربين ، فإن ذلك يعد ثاني تقزيم واضح وغير مبرر لصلاحيات الرئيس والمنهجية الديمقراطية بهذا المعنى، بعد خروج الرئيس عبد الرحمن اليوسفي، وفي مجال يشكل قطب الرحى في العملية التنموية بحمولتها القروية وثقلها المالي،

وأن الأمر يصعب تركه يمر هكذا على المستوى الداخلي، دونما نقد ذاتي أولا لضعف الحكامة الاستشارية المحيطة بالرئيس بنكيران،
فأين كان الجميع ؟

ثم والآن، أليس من الصواب القول، ولو على لسان مواطن عادي لا يقشع كثيرا في السياسة، بأن الأمر يستدعي إجراء تغيير على مستوى الديوان أو الاستغناء عن عدد من المعاونين مصدر هذا الخلل، أو على الأقل تطعيمهم بدهاقنة سياسة يفهمون ما يجري … وليس بالضرورة من داخل العدالة والتنمية ، كما فعل اليوسفي و عباس الفاسي بنسبة أقل ؟
ذلك أن حسن النية والطابع المسالم لمعتصم سﻻ إند كو … لن يستقيم في ظل فن للحكم … art de gouverner يتقنه إلى حد كبير، من أسماهم الرئيس … بدعاة التحكم.
مجرد تساؤلات متواضعة،

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع