أخر تحديث : الأحد 1 نوفمبر 2015 - 12:39 مساءً

شَهْقَةُ الحب…

فاطمة أبو الفتح | بتاريخ 1 نوفمبر, 2015 | قراءة

images

يسْقُطُ العالَمُ سُقوطًا مُرْوِعا في عيون العاشق …. !! يَعْمى…. فتَغْدو عيونُهُ لا تَرى غَيْرَ مَنْ تَعْشَق، بل و تَراهُ معنى الوُجود، وعالَمُها الأَنْسَبِ ، رَوْعَةٌ تَناهَت مِنْ أَلَقٍ تَأَنَّق… !!
لِشاعِرِيَّةِ اللَّحْظَةِ ظِلٌّ مَخْمَلِيٌّ على الروح…و دَفْقَةٌ ناعِمَة تَنْبَجِسُ بالدَّواخِل…وشَيء ما ساحِرٌ يُلَوِّن كل ما تَقَعُ عَليْهِ الأَنْظار.. كَأَنَّ المَكان صارَ فَضاءً خُرافيّ المَلامِح… و الزَّمَن صارَ مَداً على شَريطِ حُلم… !!
هو فَتيلٌ مفاجئ، يُضْرِمُ بالذات أَنْواراً مُتَلَأْلئة …يُعيدُ لِكُلِّ شَيء شاخَ فينا نَضارَتَهُ الأولى…و كأنَّنا نُبْعَثُ مِنْ رَمادِ العُمْر أَطْفالاً مَرَّةُ أُخْرى….
لِلْحُبِّ سَطْوة حَتى عَلى طِباعِنا، يُهَذِّبُ فينا ما تَطاوَلَ في غِيابِه…و يُرَتِّبُ ما تَبَعْثَرَ مِنَّا في رِحْلَةِ أَيامِنا السَّقيمة قَبْلَه…. لِلْحُبِّ ما لِلْموسيقى مِنْ أَثَرٍ عَلى أَسْماعِنا، فالعاشِق يَسْمَعُ ما حَوْلَهُ مُتَناغِما و إنْ كانَ كَرنَفالاً من الفوضى ….
لَكِنَّ شَهْقَةَ الحُبِّ هذِه ، سرعانَ ما تُرْبِكُ العُشَّاق الذين يَنْسون في خِضَمِّ دَهْشَتِهِم إِسْعافَ مَوْلودِهِم بِما يَقيهِ السَّكْتَةً المُميتَة…..هُوَ سِحْرُ البِدايات إِذَن، و الذي لا يدوم إِلاَّ لساحر ماهر يُتْقِنُ إِتْقانَ وَصْفَةِ الغِوايَةَ وصفةِ “دِيوتيما” العظيمة ؛ مَنْ تَمْلِكُ أَسْرار العِشًق….

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع