أخر تحديث : الجمعة 6 نوفمبر 2015 - 7:36 مساءً

دافنشي كود … و الكتابة

حسن ادريسي | بتاريخ 6 نوفمبر, 2015 | قراءة

hassan_idrisi

يأتيك حين من الدهر تجد نفسك وقد عمك التشفير إلى أخمض قدميك، ولف الغموض، من حيث لا تدري، كل ما أنت بصدد قوله أو إيصاله، مجاملة ، كما قال الصديق، أو نوعا من التقية تجنبا للصدام،
وحتى أبقى في إطار من المجاملة المتصنعة، فقد اقتبست عنواني من رواية للكاتب الأمريكي دان براون، وهي رواية حولتها شركة سوني لفيلم رائع، خلخل كيان البابوية وهز أركان كنيستها، بعد أن طرق صاحبها موضوعا لغزا أحيط بتكتم جهنمي شديد طيلة القرون الماضية،
والفيلم طبعا إشارة فهمها المعنيون بها، يعني الكنيسة والمتحلقين حولها من المستفيدين والمقتاتين،
لذا بدل إضاعة يومك مع حكاية مريم المجدلية، سأحاول إزاحة جانب قليل من اللغز كما فعل براون … لأغنيك عن جوهر الحك على الضبرة، فتخلد قليلا للنوم، وتخطي ملتي، وتكف عن حر السؤال وحرقته على الخاص وأينما التقيتني بطنزك المعروف، لمعرفة المقصود من تدوينة الصديق، وما أحدتثه ، بالذات، من فز وقفز لدى العديد من الكتبة المذبذبين مثلي … على الفيسبوك، حيث الكل ناجى نفسه وقال … واش أنا ؟

بدوري لا أعرف من … لكن المهم لست أنا ، لعدة أحكام، بحكم ما تعرفه أنت ، أولا، في قرارة نفسك و تظهر مع ذلك الهبال، وبحكم ما أفضى له، ثانيا، التحليل الآني، Séance tenante، الذي قام به مختصو تحليل الشفرات، من خريجي هارفارد القصرية،

إذن، من جهتي، فتهنى ، فلست كاتبا بالمرة، ولا يعجبني الإيتيكيت حتى، وأعرف أن الكتابة في القصر الكبير، لها شرعها كما طقسها، ولها حقلها كما شخوصها، من كتبة ومؤلفين معروفين ومنضوين في اتحادات وتجمعات للشعر والنثر، و لباقي فروع العلوم والمعرفة، إن لم أخف أكذب، أو ممن لهم شرعية السبق في النشر والتأليف، هكذا، بالواضح وعلى رؤوس الأشهاد،

ولست أيضا، أو المقصود يا هذا، لسبب واحد، فأنا نادرا ما أغلط في التراكيب والقواعد اللغوية والنحوية، مثلما نادرا ما أرفع االتمييز أو أخفض، بدون سبب وجيه، البدل والعطاء … والنعث حتى … الواقع بعد إسم الإشارة،
ثم وبعد كل هذه المسيرة غير الموفقة في الكتابة الموارية أو الفاضحة على الفيس، لم يثبت لحدود تاريخه، أو ببساطة، لم يتم ضبطي يوما، أون فلاكرون ديلي en flagrant délit، متصرفا بصفاقة في حقوق و ملكية الآخرين،

ومع ذلك، والحق يقال، حتى هذه لا تخيفني، لو طاح القضاء ووقعت مثلا لبعضنا، فكم هي ﯕاع؟ وماذا يمكن أن يقع في ملك الله ؟ وماذا وقع للآخرين قبلنا ؟ ممن هم … لها، أو يعتبرونها سرقات ناعمة بريئة على رؤوس الأصابع، تهفو في الغالب، وببراءة شديدة، لإبراز الذات والأنا العلوي على الشبكة، أو فقط إمتاع الغير و المؤانسة، ولا تقترن، والحق يقال، ببيع أو شراء محسوس في نتاج الآخرين،
ثم مالك ؟ وأصحابها، الله يخلف ، ينشرونها بأريحية على الملإ وعلى العالمين ؟ بلا تحفيظ أو تسجيل في الشهر العقاري أو الملكية الفكرية والصناعية، هكذا … ؟

فماذا وقع، بربك يا هذا، للمفكرة السامقة والباذخة بشرى إيجورك ؟ ألم تزل بلحمها وشعرها تسر الناظرين، وتحتل حيزا هاما في الأعمدة، كما المسارح والمنتديات الثقافية ؟

لا عليك، سأعطيك شفرة أخرى ومؤشرا آخر لترضى، فتخلد للراحة والنوم، وترتاح للبصمة،
فكما تعلم، لست كاتبا بالحرفة، ولا بالمعنى السياسي الحزبي، ولا بالإداري الهرمي التراتبي، حتى أكون، هو بالذات، أو مع من اعتقدت، أو كما تحاول إيهام غيرك بذلك، لتشعلها وتزندها بين االعباد يا ولد الذين،
فلن أكونه، بالقوة، بعد أن طلقت الأولى بالثلاث، وعمرت في الثانية وسلاليمها … عمرا عتيا، حتى بلغت السقف، سقفها، من زمان،

ولكي تعرف مغزى التدوينة، تدوينته طبعا، وترتاح، إبحث لك عن حصان طروادة، بين الجياد الأصيلة المتصارعة حول سياسة البلد والمدينة … أو شف لك فقط … مع جوهر سريع غير مجامل، ليغرق فيه نحاسك، ليعطيك للرأس إذا كنت من هواة تجزية الوقت على النيت، و إشعال النعرات السياسية المجانية بقصد الفرجة، كما ورد في الموضوع والمرجع أعلاه، بعد التحية والسلام على المولى المنصور بالله،
فأنا لا أهوى السجال حتى وأنا أتقنه، ولا يعجبني إشعال النار حتى ولي من قبسها، فمالك انتا ؟

سياسيان يعزان بعضهما، ويستحقان الاحترام، والسلام، ولو قال ما قال، أوسكت الآخر عما قال، فحسنا فعل، أو فعلا معا،
أما أنت، يا أنت، فابحث لك عن مشغلة آخرى، بفتح الميم وتسكين الشا … ريثما أجد، أنا، طريقا سلسا لا يثير النقع و الغبار … لألغي حسابي … pour désactiver mon compte، وأهجر الفيس،
وقد أصبح … مكفهرا،
لنا في كل يوم من معد …….. سباب أو قتال أو هجاء
فنحكم بالقوافي من هجانا ……. ونضرب حين تختلط الدماء
يا حسان بن ……….

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع